همزة القطع

همزة القطع

  • هي همزة أصلية في الكلمة.
  •  تثبت عند الابتداء وعند الوصل.
  • تأتي في أول الكلمة ووسطها وآخرها.
  • تكون ساكنة ومتحركة.

الهمز المفرد

هو الهمز الذي لم يجتمع بمثله وينقسم إلى:

أولاً: الهمز الساكن

  • يحقق حفص كل همز ساكن أينما ورد.
  • يبدل ورش كل همز منفرد ساكن وقع فاء الفعل حرف مد مجانس لحركة ما قبله نحو: {يُؤۡمِنُونَ} [البقرة: 3] تقرأ (يومنون)، و {فَأۡتُواْ} [البقرة: 23] تقرأ (فاتوا)، ويستثنى من ذلك جملة الإيواء فلا يبدلها نحو: {وَمَأۡوَىٰهُمُ} [آل عمران: 151].
  • لا يبدل ورش الهمزة الساكنة إذا وقعت عين الكلمة باستثناء ثلاث كلمات فقط وهي بئس نحو: { بِئۡسَ} [هود: 99] تقرأ (بيس)، وذئب نحو: { ٱلذِّئۡبُ} [هود: 99] تقرأ (الذيب)، وبئر نحو: {وَبِئۡرٖ} [الحج: 45] تقرأ (وبير).

قال الشاطبي في حرز الأماني ووجه التهاني:

إِذَا سَكَنَتْ فَاءً مِنَ الْفِعْلِ هَمْزَةٌ … فَوَرْشٌ يُرِيهَا حَرْفَ مَدٍّ مُبَدِّلَا

سِوَى جُمْلَةِ الإِيوَاءِ وَالْوَاوُ عَنْهُ إِنْ … تَفَتَّحَ إِثْرَ الضَّمِّ نَحْوُ مُؤَجَّلَا

ثانيًا: الهمز المتحرك

  • يحقق حفص كل همز متحرك أينما ورد.
  • إذا سبقت الهمزة بساكن صحيح (ليس حرف مد أو لين) غير ميم الجمع، ينقل ورش حركة الهمزة إلى الساكن الذي قبلها مع حذف الهمزة نحو: {ٱلۡأَنۡهَٰرُ} [البقرة: 25] فيقرأها (الَنْهار)، {وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ} [البقرة: 36] فيقرأها (ومتاعنِ الى)، {تَعَالَوۡاْ أَتۡلُ} [الأنعام: 151] فيقرأها (تعالوَتْلوا)، {فَمَنۡ أُوتِيَ} [الإسراء: 71] فيقرأها (فمنُوتي).
    • لورش وجهان في: {كِتَٰبِيَهۡ إِنِّي} [الحاقة: 19-20] وهما: النقل مع إدغام {مَالِيَهۡ هَلَكَ} [الحاقة: 28-29]، أو ترك النقل مع السكت في {مَالِيَهۡ هَلَكَ} [الحاقة: 28-29].
    • لورش في: {عَادًا ٱلۡأُولَىٰ} [النجم: 50] النقل مع إدغام التنوين في اللام المضمومة فيقرأها (عادن لُّولى).
    • لورش في: {رِدۡءٗا} [القصص: 34] النقل رغم عدم توافر الشروط.
  • يبدل ورش الهمز المفتوح بعد ضم واوًا إذا كان فاء الكلمة نحو: {مُّؤَجَّلٗا} [آل عمران: 145] تقرأ (موجلاً)، و {مُؤَذِّنُۢ} [الأعراف: 44] تقرأ (موذن).
  • يبدل ورش بعض الكلمات وهي:
    • {لِئَلَّا} [البقرة: 150]: يبدل ورش الهمزة هنا ياء ويضع نقطة سوداء للدلالة على الهمز المبدل وتقرأ (ليلا).
    • {ٱلنَّسِيٓءُ} [البقرة: 150] يبدلها ياء مضمومة ثم يدغم الياء الساكنة في الياء المتحركة فتصبح ياء مشددة مضمومة وتقرأ (النسيّ).
    • {سَأَلَ} [المعارج: 1] تقرأ (سال).
    • {يَأۡجُوجَ} [الكهف: 94] تقرأ (ياجوج).
    • {مِنسَأَتَهُ} [سبأ: 14] تقرأ (منساته).
    • {لِأَهَبَ} [مريم: 19] تقرأ (ليهب).
    • {مُّؤۡصَدَةُۢ} [البلد: 20]، [الهمزة: 8] تقرأ (موصدة).

قال الشاطبي حرز الأماني ووجه التهاني:

سِوَى جُمْلَةِ الإِيوَاءِ وَالْوَاوُ عَنْهُ إِنْ … تَفَتَّحَ إِثْرَ الضَّمِّ نَحْوُ مُؤَجَّلَا

وَوَرْشٌ لِئَلاَّ والنَّسِيءُ بِيَائِهِ … وَأَدْغَمَ في يَاءِ النَّسِىءِ فَثَقَّلَا

ملاحظة: يضع العلماء نقطة سوداء مسدودة الوسط في المصحف على الواو للدلالة على استبدال الهمزة بالواو.

الهمزتان من كلمة

هما همزتان القطع المتحركتان المتلاصقتان في كلمة واحدة.

أولاً: الأولى مفتوحة والثانية مفتوحة:

حقق حفص الهمزتان إينما وردتا باستثناء موضع واحد في القرءان الكريم وهو: {ءَا۬عۡجَمِيّٞ} [فصلت: 44] فقرأها حفص بتسهيل الهمزة الثانية بين الهمزة والألف، أما ورش فله وجهان:

  1. تسهيل الهمزة الثانية بينها وبين الألف نحو: {ءَأَلِدُ} [هود: 72].
  2. ابدال الهمزة الثانية ألف مد:
    • يمد بمقدار حركتين إذا جاء بعدها متحرك نحو: {ءَأَمِنتُم} [الملك: 16].
    • يمد بمقدار ست حركات إذا جاء بعدها ساكن نحو: {ءَأَسۡجُدُ} [الإسراء: 61].

ملاحظة:

  • يلحق بالهمزتين المفتوحتين الكلمات التالية ولورش فيها الوجهان (التسهيل أو الإبدال مع الاشباع وصلاً ووقفاً):
    1. {أَفَرَءَيۡتَ} [مريم: 77].
    2. {أَرَءَيۡتَكَ} [الإسراء: 62].
    3. {أَرَءَيۡتُمۡ} [الأنعام: 46].
  • يمتنع الإبدال عند ورش ويتعين التسهيل في الكلمات التالية:
    1. زاد ورش همزة الاستفهام وسهل الهمزة الثانية مع تثليث البدل في: {قَالَ فِرۡعَوۡنُ ءَامَنتُم بِهِۦ قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡ} [الأعراف: 123]، {قَالَ ءَامَنتُمۡ لَهُۥ} [طه: 71]، [الشعراء: 49].
    2. {ءَأَٰلِهَتُنَا} [الزخرف: 58] وصلا ووقفاً مع تثليث البدل.
    3. {أَرَءَيۡتَ} [الكهف: 63] وقفاً أينما وردت لمنع اجتماع ثلاث سواكن، أما وصلًا فله وجهان: التسهيل والإبدال مع الاشباع.
    4. {ءَأَنتَ} [المائدة: 116]، [الأنبياء: 62] وقفاً لمنع اجتماع ثلاث سواكن، أما وصلًا فله وجهان: التسهيل والإبدال مع الاشباع.

ثانيًا: الأولى مفتوحة والثانية مضمومة:

حقق حفص الهمزتان إينما وردتا، أما ورش فسهل الهمزة الثانية بينها وبين الواو نحو: {أَءُنزِلَ} [ص: 8].

ملاحظة: زاد ورش همزة وضم الهمزة الثانية مع تسهيلها في: {أَشَهِدُواْ خَلۡقَهُم} [الزخرف: 19].

ثالثًا: الأولى مفتوحة والثانية مكسورة:

حقق حفص الهمزتان إينما وردتا، أم ورش فسهل الهمزة الثانية بينها وبين الياء نحو: {أَئِذَا} [الواقعة: 47].

قال الشاطبي في حرز الأماني ووجه التهاني:

وَتَسْهِيلُ أُخْرَى هَمْزَتَيْنِ بِكِلْمةٍ … سَمَا وَبِذَاتِ الْفتْحِ خُلْفٌ لِتَجْمُلَا

وَقُلْ أَلِفاً عَنْ أَهْلِ مِصْرَ تَبَدَّلَّتْ … لِوَرْشٍ وَفي بَغْدَادَ يُرْوَى مُسَهَّلَا

الهمزتان من كلمتين

هما همزتان القطع المتلاصقتان في الوصل الواقعتان في كلمتين.

أولاً: المتفقتان في الحركة:

1. المفتوحتان

حقق حفص الهمزتان إينما وردتا، أما ورش فله وجهان:

  1. تسهيل الهمزة الثانية بينها وبين الألف نحو: {جَآءَ أَمۡرُنَا} [هود: 40].
  2. ابدال الثانية ألف مد:
    • يمد بمقدار حركتين إذا جاء بعدها متحرك نحو: {جَآءَ أَحَدٞ} [المائدة: 6].
    • يمد بمقدار ست حركات إذا جاء بعدها ساكن نحو: {جَآءَ أَمۡرُنَا} [هود: 40].

ولورش خمسة أوجه في: {جَآءَ ءَالَ لُوطٍ} [الحجر: 61] وهي:

  1. تسهيل الثانية مع قصر البدل المغير.
  2. تسهيل الثانية مع توسط البدل المغير.
  3. تسهيل الثانية مع اشباع البدل المغير.
  4. إبدال الثانية مع قصر البدل المغير.
  5. إبدال الثانية مع اشباع البدل المغير.

 

2. المكسورتان

حقق حفص الهمزتان إينما وردتا، أما ورش فله وجهان:

  1. تسهيل الهمزة الثانية بينها وبين الياء نحو: {ٱلسَّمَآءِ إِلَى} [السجدة: 5].
  2. ابدال الثانية ألف مد يمد بمقدار ست حركات إذا جاء بعدها ساكن نحو: {وَرَآءِ إِسۡحَٰقَ} [هود: 71].

ولورش ثلاثة أوجه في: {هَٰٓؤُلَآءِ إِن} [البقرة: 31] وهي:

  1. تسهيل الهمزة الثانية بينها وبين الياء.
  2. إبدال الثانية حرف مد مشبع.
  3. إبدال الثانية ياء مكسورة.

ولورش ثلاثة أوجه ايضًا  في: {ٱلنِّسَآءِ إِن} [الأحزاب: 32]، و{لِلنَّبِيِّ إِنۡ} [الأحزاب: 50] وهي:

  1. تسهيل الهمزة الثانية بينها وبين الياء.
  2. إبدال الثانية حرف مد مشبع اعتدادًا بالأصل (السكون).
  3. إبدال الثانية حرف مد مع القصر اعتدادًا بالعارض (النقل).

وله أربعة أوجه في : {ٱلۡبِغَآءِ إِنۡ} [النور: 33] وهي:

  1. تسهيل الهمزة الثانية بينها وبين الياء.
  2. إبدال الثانية حرف مد مشبع اعتدادًا بالأصل (سكون النون).
  3. إبدال الثانية حرف مد مع القصر اعتدادًا بالعارض (النقل).
  4. إبدال الثانية ياء مكسورة.

 

3. المضمومتان

حقق حفص الهمزتان إينما وردتا، أما ورش فله وجهان في الموضع الوحيد في القرءان الكريم: {أَوۡلِيَآءُۚ أُوْلَٰٓئِكَ} [الأحقاف: 32]:

  1. تسهيل الهمزة الثانية بينها وبين الواو.
  2. ابدال الثانية ألف مد مشبع.

قال الشاطبي في حرز الأماني ووجه التهاني:

وَالاُخْرَى كَمَدٍّ عِنْدَ وَرْشٍ وَقُنْبُلٍ … وَقَدْ قِيلَ مَحْضُ المَدِّ عَنْهَا تَبَدَّلَا

وَفي هؤُلاَ إِنْ وَالْبِغَا إِنْ لِوَرْشِهِمْ … بِيَاءٍ خَفِيفِ الْكَسْرِ بَعْضُهُمْ تَلَا

وَإِنْ حَرْفُ مَدٍّ قَبْلَ هَمْزٍ مُغَيَّرٍ … يَجُزْ قَصْرُهُ وَالْمَدُّ مَا زَالَ أَعْدَلَا

ثانيًا: المختلفتان في الحركة:

1. الأولى مفتوحة والثانية مضمومة

نحو: {جَآءَ أُمَّةٗ} [المؤمنون: 44]: حقق حفص الهمزتان إينما وردتا، أما ورش سهل الثانية بين الهمز والواو.

 

2. الأولى مفتوحة والثانية مكسورة

نحو: {شُهَدَآءَ إِذۡ} [البقرة: 133]: حقق حفص الهمزتان إينما وردتا، أما ورش سهل الثانية بين الهمز والياء.

 

3. الأولى مضمومة والثانية مكسورة

نحو: {يَشَآءُ إِلَىٰ} [البقرة: 142]: حقق حفص الهمزتان إينما وردتا، أما ورش فله وجهان: إبدال الثانية واو خالصة مكسورة أو تسهيل الثانية بين الهمز والياء.

 

4. الأولى مضمومة والثانية مفتوحة

نحو: {ٱلسُّفَهَآءُۗ أَلَآ} [البقرة: 13]: حقق حفص الهمزتان إينما وردتا، أما ورش أبدل الثانية واو خالصة مفتوحة.

 

5. الأولى مكسورة والثانية مفتوحة

نحو: {ٓهَٰٓؤُلَآءِ أَهۡدَىٰ} [النساء: 51]:  حقق حفص الهمزتان إينما وردتا، أما ورش أبدل الثانية ياء خالصة مفتوحة.

 

ملاحظة: لم يأت في القرءان كلمتين بحيث تنتهي الأولى بهمزة مكسورة وتبدأ الثانية بهمزة مضمومة.

الاستفهام المكرر

هو أن يتكرر الاستفهام في سياق قرءاني واحد وتجتمع همزة الاستفهام بهمزة قطع مكسورة، ولقد ورد هذا في القرءان الكريم في إحدى عشر موضعًا.

 قرأ حفص جميع المواضع بالاستفهام في الموضع الأول بهمزتين والإخبار في الموضع الثاني بهمزة نحو: {ٓأَءِذَا كُنَّا تُرَٰبًا إنَّا لَفِي خَلۡقٖ جَدِيدٍۗ} [الرعد: 5]، أما ورش فقرأ كحفص باستثناء  موضعين أخبر في الأول واستفهم في الثاني وهما:

  1. {إِذَا كُنَّا تُرَٰبٗا وَءَابَآؤُنَآ أَئِنَّا لَمُخۡرَجُونَ} [النمل: 67].
  2. {وَلُوطًا إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ إِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلۡفَٰحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنۡ أَحَدٖ مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٢٨ أَئِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلرِّجَالَ وَتَقۡطَعُونَ ٱلسَّبِيلَ وَتَأۡتُونَ فِي نَادِيكُمُ ٱلۡمُنكَرَۖ} [العنكبوت: 28-29].
إغلق القائمة