هاء الكناية

هاء الكناية

هاء الكناية هي هاء الضمير الزائدة عـن بنية الكلمة، والتي يكنى بها عن المفـرد المذكـر الغائب.

  1. تسمى أيضاً هاء الضمير وهاء الصلة.
  2. تتصل بالأسماء والأفعال والحروف.
  3. تبنى على الضم نحو: ﴿مِنۡهُ﴾ [البقرة: 60] وهو الأصل إلا أن يقع قبلها كسر نحو: ﴿بِهِ﴾ [البقرة: 26] أو ياء ساكنة نحو: ﴿عَلَيۡهِ﴾ [البقرة: 37] فتبنى حينها على الكسر، ولقد استثنى حفص ما يلي:
    • ﴿أَرۡجِهۡ وَأَخَاهُ﴾ [الأعراف: 111]، [الشعراء: 36] قرأها حفص بإسكان الهاء.
    • ﴿فَأَلۡقِهۡ إِلَيۡهِمۡ﴾ [النمل: 28] قرأها حفص بإسكان الهاء.
    • ﴿وَمَآ أَنسَىٰنِيهُ إِلَّا ٱلشَّيۡطَٰنُ﴾ [الكهف: 36] قرأها حفص بضم الهاء.
    • ﴿عَلَيۡهُ ٱللَّهَ﴾ [الفتح: 10] قرأها حفص بضم الهاء.
  4. يلحق بها في الحكم الهاء في اسم الإشارة للمفردة المؤنثة في لفظ (هذه) حيث وقع.

الصلة

الصلة هو وصل هاء الكناية (وصلاً لا وقفًا) بحرف مد مجانس لحركتها، أي بواو مدية إذا كانت هاء الكناية مضمومة أو ياء مدية إذا كانت هاء الكناية مكسورة، وذلك لأن الهاء حرف خفي فقوي بالصلة.

والصلة تستوجب المد، فإذا تحققت شروط الصلة وجاء بعد هاء الكناية همز سمي المد صلة كبرى يمد عند حفص من طريق الشاطبية بمقدار 4 أو 5 حركات، أما إذا لم يأت بعده همز سمي المد صلة صغرى يمد بمقدار حركتين.

شروط الصلة

القاعدة العامة هي أنه لا صلة إلا إذا تحقق الشرطين التالين:

  1. أن تكون هاء الكناية مضمومة أو مكسورة.
  2. أن تقع هاء الكناية بين متحركين.

الاستثناءات: يستثنى من القاعدة موضعين عند حفص:

  1. موضع تحققت فيه شروط الصلة ولا يصله حفص وهو: ﴿يَرۡضَهُ لَكُمۡۗ﴾ [الزمر: 7].
  2. موضع لم تتحقق فيه شروط الصلة ويصله حفص وهو: ﴿وَيَخۡلُدۡ فِيهِۦ مُهَانًا﴾ [الفرقان: 69].

أحوال هاء الكناية

1. أن يكون قبلها ساكن وبعدها متحرك

اتفق جمهور القراء على عدم صلة هاء الكناية إذا كان قبلها ساكن وبعدها متحرك نحو: ﴿فِيهِۛ هُدٗى﴾ [البقرة: 2]، إلا أن حفص وصل منها كلمة واحدة وهي: (فيه) من قوله تعالى: ﴿وَيَخۡلُدۡ فِيهِۦ مُهَانًا﴾ [الفرقان: 69] خلافًا للقاعدة.

2. أن يكون قبلها متحرك وبعدها ساكن

اتفق القراء على عدم صلة هاء الكناية إذا كان قبلها متحرك وبعدها ساكن نحو: ﴿لَهُ ٱلۡمُلۡكُ﴾ [التغابن: 1] لئلا يجتمع ساكنان.

3. أن تقع بين ساكنين

اتفق القراء على عدم صلة هاء الكناية إذا وقعت بين ساكنين نحو: ﴿وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَ﴾ [المائدة: 46] لئلا يجتمع ثلاثة سواكن.

4. أن تقع بين متحركين

اتفق القراء على صلة هاء الكناية بواو مدية إذا كانت مضمومة نحو: ﴿رَبَّهُۥ كَانَ﴾ [الانشقاق: 15]، وبياء مدية إذا كانت مكسورة نحو: ﴿بِهِۦ بَصِيرٗا﴾ [الانشقاق: 15]، ويلحق بهاء الكناية هاء (هذه) نحو: ﴿هَٰذِهِۦ بِضَٰعَتُنَا﴾ [يوسف: 65]: ولقد استثنى حفص كلمة واحدة وردت في موضع واحد وهي: ﴿يَرۡضَهُ لَكُمۡۗ﴾ [الزمر: 7] فقد قرأها حفص من غير صلة.

الفرق بين هاء الكناية وهاء التأنيث

هاء الكنايةهاء التأنيث
تدل على المفـرد المذكـر الغائب.تدل على التأنيث.
ترسم بالهاء المهملة.ترسم بالتاء المربوطة غالباً.
تلفظ في الوصل والوقف هاءً.تلفظ في الوصل تاءً وفي الوقف هاءً.
توصل بشروط.لا توصل.