هاء الكناية

هاء الكناية

هاء الكناية هي الهاء الزائدة عـن بنية الكلمة، والتي يكنى بها عن المفـرد المذكـر الغائب، وتسمى هاء الضمير وهاء الصلة، ويلحق بها في الحكم الهاء في اسم الإشارة للمفردة المؤنثة في لفظ (هذه) حيث وقع.

الصلة

الصلة هو وصل هاء الكناية (وصلاً لا وقفًا) بواو مدية إذا كانت مضمومة أو ياء مدية إذا كانت مكسورة حسب أحوالها التالية، وذلك لأن الهاء حرف خفي فقوي بالصلة بحرف مد من جنس حركته.

أحوال هاء الكناية

1. أن تقع بين ساكنين

أن تقع هاء الكناية بين ساكنين نحو: {وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَ} [المائدة: 46]؛ وقد اتفق القراء على عدم صلة الهاء لئلا يجتمع ساكنان.

2. أن تقع بين متحركين

أن تقع هاء الكناية بين متحركين نحو: {إِنَّ رَبَّهُۥ كَانَ بِهِۦ بَصِيرٗا} [الإنشقاق: 15]؛ اتفق القراء على صلة الهاء بواو مدية إذا كانت مضمومة وبياء مدية إذا كانت مكسورة إلا ما استثني، ولقد استثنى حفص  وورش منها كلمة واحدة: {يَرۡضَهُ لَكُمۡۗ} [الزمر: 7] فقد قرءاها بضم الهاء من غير صلة.

3. أن يكون قبلها متحرك وبعدها ساكن

أن يكون قبل هاء الكناية متحرك وبعدها ساكن نحو: {لَهُ ٱلۡمُلۡكُ} [التغابن: 1]؛ وقد اتفق القراء على عدم صلة الهاء لئلا يجتمع ساكنان.

4. أن يكون قبلها ساكن وبعدها متحرك

أن يكون قبل هاء الكناية ساكن وبعدها متحرك نحو: {فِيهِۛ هُدٗى} [البقرة: 2]؛ جمهور القراء لا يصل الهاء في هذه الحالة ومنهم ورش، إلا أن حفص وصل منها كلمة واحدة وهي: (فيه) من قوله تعالى: {وَيَخۡلُدۡ فِيهِۦ مُهَانًا} [الفرقان: 69] خلافًا للقاعدة.

إغلق القائمة