الوقف على أواخر الكلم

الوقف على أواخر الكلم

الوقف على أواخر الكلم هو علم يبحث في الأوجه الجائزة للوقوف على أواخر الكلمات القرءانية، وينقسم إلى قسمين:

  1. الوقف على معتلة الآخر.
  2. الوقف على صحيحة الآخر.

تنبيه: الوقف يكون على الحرف الأخير الملفوظ نحو (الواو) في: ﴿قَالُوٓا﴾ [البقرة: 14] وليس الألف لأنها محذوفة لفظاً وإن رسمت في المصحف.

الوقف على معتلة الآخر

ضابطه: أن يكون الحرف الأخير معتل الآخر؛ والكلمة المعتلة الآخر هي التي يكون آخرها ألف أو واو أو ياء أو ألف مقصورة.

أوجه الوقف على معتلة الآخر

يوقف على الكلمة معتلة الآخر، حسب رسم المصحف فإن كان حرف العلة:

  • مرسوماً: نحو: ﴿دَنَا﴾ [النجم: 8]، ﴿يَتۡلُواْ﴾ [البقرة: 129]، ﴿تَرۡمِي﴾ [المرسلات: 32]، فيوقف على الكلمة بإثبـات حرف العلة.
  • محذوفاً: نحو: ﴿يَخۡشَ﴾ [التوبة: 18]، فيوقـف على الحرف الأخيـر المرسـوم طبقاً لقواعد الوقف على أواخر الكلم صحيحة الآخر.

الاستثناءات: يوقف على الكلمة معتلة الآخر والتي حذف فيها حرف العلة من رسم المصحف بإثبات الياء المحذوفة في الكلمات التالية:

  1. ﴿يُحۡيِ﴾ ومشتقاتها: ﴿نُحۡيِۦ﴾ و ﴿تُحۡيِ﴾ .
  2. ﴿يَسۡتَحۡيِۦٓ﴾ [البقرة: 26].
  3. أحد أوجه ﴿ءَاتَىٰنِۦَ﴾ [النمل: 36].
  4. ﴿وَلِيِّۦ﴾ [يوسف: 101].

فائدة: تحذف الياء الفارسية في ﴿نُحۡيِۦ وَنُمِيتُ﴾ [الحجر: 23] ومشتقاتها من رسم المصحف عند إلتقاء ساكنين نحو: ﴿نُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ﴾ [يس: 12].

تنبيه: لا بد من مراعاة قاعدتي الحذف والإبدال التي سيتم شرحهما لاحقاً قُبيل تطبيق القاعدة، كـ:

  1. حذف التنوين في: ﴿عَدُوّٞ﴾ [البقرة: 37] ثم إثبات حرف المد.
  2. إبدال التنوين ألفاً في: ﴿عَلِيمًا﴾ [النساء: 11] ثم إثبات حرف المد.

الوقف على صحيحة الآخر

تقف العرب على الكلمة صحيحة الآخر (ليس آخرها حرف علة) بأحد الطرق الثلاثة التالية:

  1. الوقف بالسكون المحض.
  2. الوقف بالإشمام.
  3. الوقف بالروم.

أولاً: السكون المحض

السكون المحض هو السكون الخالص الذي لا حركة فيه المجرد من الروم والإشمام فهو عبارة عن عزل الحركة عن الحرف الموقوف عليه فيسكن؛ وهو الأصل في الوقف فالعرب لا يبتدئون بساكن ولا يقفون على متحرك حركة كاملة؛ ولأن الوقف ضد الابتداء والحركة ضد السكون فكما اختص الابتداء بالحركة اختص الوقف بالسكون فالغرض من الوقف الاستراحة، والسكون أخف من الحركة، وأبلغ في تحصيل الاستراحة، لذا صار أصلا بهذا الاعتبار.

قال ابن الجزري في الطيبة:

وَالأَصْلُ في الوَقْفِ السُّكُونُ وَلَهُمْ

في الرَّفْعِ وَالضَّمِ اشْمِمَنَّهُ ورُمْ

وقال الطيبي في المفيد في التجويد:

قَدْ جُعِلَ السُّكُـــــونُ أَصْـــلَ اْلَوْقفِ

فَقِـــــفْ بِهِ حَتْمًا، وَحَيْــــــثُ تُلْفِي

مواضعه: يكون في الساكن سكونًا أصليًا نحو: ﴿تَنۡهَرۡ﴾ [الضحى: 10]، وفي كل من المرفوع والمجرور والمنصوب في المعرب، وفي كل من المضموم والمكسور والمفتوح في المبني؛ ويستوي في ذلك المخفف والمشدد والمهموز المحقق والمنون باستثناء: ما كان منه في الاسم المنصوب نحو: ﴿حُوبٗا كَبِيرٗا﴾ [النساء: 2] أو في الاسم المقصور مطلقاً نحو: (عَمًى) في قوله تعالى: ﴿وَهُوَ عَلَيۡهِمۡ عَمًىۚ﴾ [فصلت: 44].

ضابطه: أن يكون في كلمة صحيحة الآخر.

تنبيهات:

  • يعامل السكون المحض معاملة الوقف مع مراعاة الأحكام المترتبة على ذلك على النحو التالي:
    • أحكام المد:
      1. العارض نحو: ﴿ٱلۡمَغۡضُوبِ﴾ [الفاتحة: 7]، الوقف بالسكون المحض بثلاثة أوجه وهي: (2 أو 4 أو 6).
      2. اللين نحو: ﴿ٱلۡخَوۡفِ﴾ [البقرة: 155]، الوقف بالسكون المحض بثلاثة أوجه وهي: (2 أو 4 أو 6).
      3. المتصل العارض نحو: ﴿ٱلسَّمَآءِ﴾ [البقرة: 19]، الوقف بالسكون المحض بثلاثة أوجه وهي: (4 أو 5 أو 6).
    • أحكام الراء باعتبار أن الراء المتطرفة قد سكنت للوقف وبالتالي تفخيمها أو ترقيقها يعتمد على ما قبلها.
  • لا بد من مراعاة قاعدتي الحذف والإبدال التي سيتم شرحهما لاحقاً قُبيل الوقف بالسكون المحض:
    1. كحذف التنوين في: ﴿مَّآءٖ﴾ [البقرة: 164].
    2. كحذف التنوين في: ﴿طَيِّبَةٍ﴾ [يونس: 22] وإبدال التاء هاءً.
  • يوقف بالسكون المحض على:
    1. ما كان متحركًا في الوصل بحركة عارضة لالتقاء الساكنين نحو: ﴿قُمِ ٱلَّيۡلَ﴾ [المزمل: 2]، ﴿هُمُ ٱلۡعَدُوّ﴾ [المنافقون: 4].
    2. كلمة: ﴿حِينَئِذٖ﴾ [الواقعة: 84]، ﴿يَوۡمَئِذٍ﴾ أينما وردت وذلك لأن كسرة الذال فيها إنما عرضت عند إلحاق التنوين.
    3. ما كان آخره هاء التأنيث الموقوف عليها بالهاء نحو: ﴿ٱلۡجَنَّةِ﴾ [الحشر: 20] إذ هي مبدلة من التاء.

الوقف بالإشمام

الإشمام هو ضمُّ الشَّفتين بُعَيدَ إسكان الحرف دون تَرَاخٍ على أن يترك بينهما فُرْجَة لخروج النفس بحيث يراه المبصر دون الأعمى ولا يظهر له أثر في النطق.

قال الشاطبي في حرز الأماني ووجه التهاني:

والإشمامُ إطباقُ الشفاه بُعيد ما

يُسكَّن لا صوتٌ هناك فَيصْحَلاْ

وقال الطيبي في المفيد في التجويد:

وَضَمُّكَ الشِّفَاهَ مِــــــنْ بُعَيْـــــدِ مَا

تُسَكِّنُ الْمَضْموَم: الاِشْمَامُ افْهَمَا

وقال ابن الجزري في طيبة النشر في القراءات العشر:

إِشْمَامُهُمْ إِشَاَرةٌ َلا حَرَكَةْ

سببه: الإشارة إلى الضمة بشكل يراه المبصر لبيان الحركة الأصلية للحرف الموقوف عليه.

مواضعه: يكون في كل من المرفوع في المعرب، وفي كل من المضموم في المبني؛ ويستوي في ذلك المخفف والمشدد والمهموز المحقق والمنون.

ضوابطه:

  1. أن يكون في كلمة صحيحة الآخر.
  2. أن يكون في المضموم ضمة أصلية نحو: ﴿نَعۡبُدُ﴾ [الفاتحة: 5].
  3. أن يكون في أواخر الكلم باستثناء: ﴿تَأۡمَ۬نَّا﴾ [يوسف: 11]، لحفص فيها وجهان من طريق الشاطبية وهما:
    • الإشمام: ضم الشفتين بُعيد تسكين النون طوال فترة الغنة.
    • الروم: فك ادغام النون المشددة فتصبح (تأمنُنَا)، ثم اختلاس حركة النون المضمومة أي الإتيان بثلثي حركتها.

ولقد اختلف العلماء في الإشمام عند الوقف على هاء الكناية المضمومة ضمة أصلية نحو: ﴿حَوۡلَهُۥ﴾ [البقرة: 17] إلى الأقوال التالية:

  • جواز الإشمام مطلقًا هو الذي في التيسير والتجريد والتلخيص وغيرها.
  • منع الإشمام مطلقًا.
  • جواز الإشمام إذا سبقت بألف أو فتحة أو سكون صحيـح، ومنعه إذا سبقت بضمة أو واو مدية أو لينة أو كسرة أو ياء مدية أو لينة، وهذا هو قول الإمام ابن الجزري والراجح لدينا.

قال ابن الجزري في الطيبة:

وَخُلْفُ هَا الضَّمِيرِ وَامْنَعْ في اْلأَتَمْ

مِنْ بَعْدِ يَا أَوْ وَاوٍ اَوْ كَسْرٍ وَضَمْ

وقال الشاطبي في منظومته:

وَفي الْهَاءِ لِلإِضْمَارِ قَوْمٌ أَبَوْهُمَا

وَمِنْ قَبْلِهِ ضَمٌّ أَوِ الْكَسْـرُ مُثِّلَا

أَوُ امَّاهُمَا وَاوٌ وَيَاءٌ وَبَعْضُهُــــمْ

يُـرَى لَهُمَا فِي كُلِّ حَالٍ مُحَلِّلَا

لا يكون الإشمام في:

  • المضموم ضماً عارضاً نحو: ﴿هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾ [البقرة: 5].
  • المنصوب نحو: ﴿أَنۡعَمۡتَ﴾ [الفاتحة: 7] أو المنون بالفتح نحو: ﴿مَآءٗ﴾ [البقرة: 22].
  • المكسور نحو: ﴿ٱلۡمَغۡضُوبِ﴾ [الفاتحة: 7] أو المنون بالكسر نحو: ﴿ظُلُمَٰتٖ﴾ [البقرة: 17].
  • الساكن نحو: ﴿عَلَيۡهِمۡ﴾ [الفاتحة: 7].
  • هاء التأنيث نحو: ﴿جَنَّةُ﴾ [الفرقان: 15].
  • هاء الكناية التي لم تتحقق فيها الشروط نحو: ﴿عَلَيۡهُ﴾ [الفتح: 10].

قال الطيبي في المفيد في التجويد:

فِي عَارِضِ الشَّكْــلِ ومِيمِ الْجَمْعِ لَا

رَوْمَ وَلَا إشِمَـــــــامَ أَيْضًا دَخَــــلَا

كَذَاكَ (هَا الَّتْأنيِــــثِ) إنِ باِلهْـــــاءِ

أَرَدتَّ وَقْفــــــــًا، لَا إذِا باِلتَّـــــــاءِ

تنبيهات:

  • يعامل الإشمام معاملة الوقف مع مراعاة الأحكام المترتبة على ذلك على النحو التالي:
    • أحكام المد الذي سببه السكون العارض وهو:
      1. العارض نحو: ﴿ٱلۡكِتَٰبُ﴾ [البقرة: 2]، الوقف بالإشمام بثلاثة أوجه وهي: (2 أو 4 أو 6).
      2. اللين نحو: ﴿ٱلۡخَوۡفُ﴾ [الأحزاب: 19]، الوقف بالإشمام بثلاثة أوجه وهي: (2 أو 4 أو 6).
      3. المتصل العارض نحو: ﴿وَيَٰسَمَآءُ﴾ [هود: 44]، الوقف بالإشمام بثلاثة أوجه وهي: (4 أو 5 أو 6).
    • أحكام الراء باعتبار الراء المتطرفة قد سكنت للوقف وبالتالي تفخيمها أو ترقيقها يعتمد على ما قبلها.
  • لا بد من مراعاة قاعدتي الحذف والإبدال التي سيتم شرحهما لاحقاً قُبيل الوقف بالإشمام كحذف التنوين في: ﴿أَسۡمَآءٞ﴾ [النجم: 23].
  • لا يضبط الإشمام إلا بالتلقي والسماع من أفواه الشيوخ المتقنين.

الوقف بالروم

الروم لغةً: الطلب، واصطلاحًا: تضعيف الصوت بالحركة حتى يذهب معظم صوتها فيُسمع لها صوتًا خفيًا، وقد عرَّفه بعضهم بقوله: هو الإتيان بثلث الحركة بحيث يسمعه القريب دون البعيد .

قال الأمام الشاطبي في الشاطبية:

ورَومُك إسماعُ المحرَّك واقفًا

بِصوتٍ خفي كلِّ دانٍ تنولاً

وقال ابن الجزري في الجزرية:

وَحَـاذِرِ الْـوَقْـفَ بِـكُـلِّ الحَـرَكَـهْ

إِلاَّ إِذَا رُمْــتَ فَـبَـعْـضُ حَـرَكَـــــــهْ

إِلاَّ بِـفَـتْــحٍ أَوْ بِـنَـصْـبٍ وَأَشِـــمْ

إِشَـارَةً بِالضَّـمِّ فِـي رَفْــعٍ وَضَــمْ

وقال ابن الجزري في الطيبة:

وَالرَّوْمُ اِلاتْيَانُ بِبَعْضِ الحَرَكَةْ

سببه: بيان الحركة الأصلية للحرف الموقوف عليه.

مواضعه: يكون في كل من المرفوع والمجرور في المعرب، وفي كل من المضموم والمكسور في المبني؛ ويستوي في ذلك المخفف والمشدد والمهموز المحقق والمنون.

ضوابطه:

  1. أن يكون في كلمة صحيحة الآخر.
  2. أن يكون في المضموم ضمة أصلية نحو: ﴿نَعۡبُدُ﴾ [الفاتحة: 5] أو المكسور كسرة أصلية ﴿ٱلۡمَغۡضُوبِ﴾ [الفاتحة: 7].
  3. أن يكون في أواخر الكلم باستثناء: ﴿تَأۡمَ۬نَّا﴾ [يوسف: 11]، لحفص فيها وجهان من طريق الشاطبية وهما:
    • الإشمام: ضم الشفتين بُعيد تسكين النون طوال فترة الغنة.
    • الروم: فك ادغام النون المشددة فتصبح (تأمنُنَا)، ثم اختلاس حركة النون المضمومة أي الإتيان بثلثي حركتها.

قال الطيبي في المفيد في التجويد:

مُحَرَّكًا باِلضَّــــمِّ أَوْ باِلْكَسْـــــرِ: رُمْ

وقال:

وَالَّــــــرْوُم: الاِتْيَانُ ببِعْضِ الْكَسرَةِ

وَقْفًا، وَهَكــــذَا بِبَعْـــــضِ الضَّمَّةِ

ولقد اختلف العلماء في الروم عند الوقف على هاء الكناية المضمومة ضمة أصلية نحو: ﴿حَوۡلَهُۥ﴾ [البقرة: 17] إلى الأقوال التالية:

  • جواز الروم مطلقًا هو الذي في التيسير والتجريد والتلخيص وغيرها.
  • منع الروم مطلقًا.
  • جواز الروم إذا سبقت بألف أو فتحة أو سكون صحيـح، ومنعه إذا سبقت بضمة أو واو مدية أو لينة أو كسرة أو ياء مدية أو لينة، وهذا هو قول ابن الجزري والراجح لدينا.

قال ابن الجزري في الطيبة:

وَخُلْفُ هَا الضَّمِيرِ وَامْنَعْ في اْلأَتَمْ

مِنْ بَعْدِ يَا أَوْ وَاوٍ اَوْ كَسْرٍ وَضَمْ

وقال الشاطبي:

وَفي الْهَاءِ لِلإِضْمَارِ قَوْمٌ أَبَوْهُمَا

وَمِنْ قَبْلِهِ ضَمٌّ أَوِ الْكَسْـرُ مُثِّلَا

أَوُ امَّاهُمَا وَاوٌ وَيَاءٌ وَبَعْضُهُــــم

يُـرَى لَهُمَا فِي كُلِّ حَالٍ مُحَلِّلَا

لا يكون الروم في:

  • المضموم ضماً عارضاً نحو: ﴿هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾ [البقرة: 5].
  • المكسور كسراً عارضاَ نحو: ﴿وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ﴾ [البقرة: 25]، ﴿يَوۡمَئِذٍ﴾ أينما وردت، ﴿حِينَئِذٖ﴾ [الواقعة: 84].
  • المنصوب نحو: ﴿أَنۡعَمۡتَ﴾ [الفاتحة: 7]، أو المنون بالفتح نحو: ﴿مَآءٗ﴾ [البقرة: 22].
  • الساكن نحو: ﴿عَلَيۡهِمۡ﴾ [الفاتحة: 7].
  • تاء التأنيث نحو: ﴿وَبِٱلۡأٓخِرَةِ﴾ [البقرة: 4].
  • هاء الكناية التي لم تتحقق فيها الشروط نحو: ﴿فِيهِ﴾ [البقرة: 19].

قال الطيبي في المفيد في التجويد:

فِي عَارِضِ الشَّكْــلِ ومِيمِ الْجَمْعِ لَا

رَوْمَ وَلَا إشِمَـــــــامَ أَيْضًا دَخَــــلَا

كَذَاكَ (هَا الَّتْأنيِــــثِ) إنِ باِلهْـــــاءِ

أَرَدتَّ وَقْفــــــــًا، لَا إذِا باِلتَّـــــــاءِ

فِي هَا الضَّمِيرِ الْمَنعْ بعْدَ مَا انْكَسَر

أَوْ ضُـــــــمَّ أَوْ أُمَّيهِما قَدِ اشْتَهَرْ

يَومَئِــــذٍ حِينئَــــذٍ: فِي اْلَوْقــــفِ لَا

رَوَم؛ إذِ التَّحْـــــــرِيكُ عَارِض جَلَا

وَكُـــــــلَّ مَـــــــا حُـــــرِّكَ لَا تُسَكِّنَا

وَصْـــــــلًا، وَذَا التَّنْوِينِ فيِه نِّوَنا

تنبيهات:

  • يكون الروم في أواخر الكلم باستثناء: ﴿تَأۡمَ۬نَّا﴾ [يوسف: 11]، والتي يؤتى عندها بثلثي الحركة ويطلق عليه (اختلاس).
  • يعامل الروم معاملة الوصل وذلك لأن الحرف الموقوف عليه لا يسكن بل تختلس حركته مع مراعاة الأحكام المترتبة على ذلك على النحو التالي:
    • أحكام المد الذي سببه السكون العارض لزوال سبب المد:
      1. العارض نحو: ﴿لِلَّهِ﴾ [الفاتحة: 2] لا يمد كالعارض للسكون بل من قبيل المد الطبيعي.
      2. اللين نحو: ﴿وَٱلصَّيۡفِ﴾ [قريش: 2] لا يمد كمد اللين بل لا يمد مطلقًا على أرجح الأقوال.
      3. المتصل العارض نحو: ﴿ٱلشِّتَآءِ﴾ [قريش: 2] لا يمد ست حركات مطلقاً بل 4 أو 5 حركات فقط من قبيل المد المتصل.
    • لا نبر عند الوقف بالروم على الهمزة المتطرفة ولا على الحرف المشدد المتطرف.
    • حكم الراء كحكمها وصلًا عند الوقف بالروم أي أنه يُعتد بحركتها على الأغلب.
    • حروف القلقلة المتطرفة لا تقلقل عند الوقف عليها بالروم.
  • عند الوقف بالروم على الحرف المنون بالضم أو الكسر فإننا نحذف التنوين ونقف ببعض الضمة في المضموم وبعض الكسرة في المكسور.
  • لا يضبط الروم إلا بالتلقي والسماع من أفواه الشيوخ المتقنين.

قال الشاطبي:

ورَوْمِهم … كَما وصْلِهم


تنبيه: قُبيل الوقف على الكلمة، يتوجب تطبيق قاعد الحذف أو قاعدة الإبدال أو كليهما، ومن ثم الوقف على الكلمة:

  • معتلة الآخر: بالإثبات.
  • صحيحة الآخر: سكون المحض أو الاشمام أو الروم.

قاعدة الحذف والإبدال

لا بد من مراعات القواعد التالية قُبيل الوقف على الكلمة:

  1. قاعدة الحذف.
  2. قاعدة الإبدال.

قاعدة الحذف

يتوجب قُبيل الوقف على الكلمة:

  • حذف تنوين الضم بشكل مطلق نحو: ﴿عَلِيمٞ﴾ [البقرة: 29] ثم الوقف على الكلمة بالسكون المحض أو الإشمام أو الروم.
  • حذف تنوين الكسر بشكل مطلق نحو: ﴿شَيۡءٖ﴾ [البقرة: 20] ثم الوقف على الكلمة بالسكون المحض أو الروم، وليس فيها اشمام لأن آخرها غير مضموم.
  • حذف تنوين الفتح إذا كان على:
    • تاء تأنيث مربوطة نحو: ﴿بَعُوضَةٗ﴾ [البقرة: 26] ثم ابدال تاء التأنيث هاءً (قاعدة الإبدال)، ثم الوقف على الهاء بالسكون المحض فقط.
    • ألف مقصورة نحو: ﴿هُدٗى﴾ [البقرة: 2] ثم إثبات حرف المد.
  • حذف صلة هاء الضمير المضمومة والمكسورة نحو: ﴿مِّثۡلِهِۦ﴾ [البقرة: 23] ثم الوقف على هاء الكناية إما بالسكون المحض أو الإشمام أو الروم مع مراعاة شروط الإشمام والروم الخاصة بهاء الكناية.
  • حذف ياء كلمة ﴿ءَاتَىٰنِۦَ﴾ [النمل: 36] وهذا أحد الوجهين لحفص من طريق الشاطبية ثم الوقف على الكلمة إما بالسكون المحض أو الروم.

قاعدة الإبدال

يتوجب قُبيل الوقف على الكلمة:

  • إبـدال التنويـن المنصـوب ألفاً نحـو: ﴿عَلِيمًا﴾ [النساء: 11] و ﴿وَنِسَآءٗ﴾ [النساء: 1] ثم إثبات حرف المد.
  • إبـدال نون التوكيد الخفيفة ألفاً نحو: ﴿وَلَيَكُونًا﴾ [يوسف: 32] و ﴿إِذًا﴾ [النساء: 67] ثم إثبات حرف المد.
  • إبدال تاء التأنيث المربوطة هاءً مهموسة نحو: ﴿ٱلۡأٓخِرَةِ﴾ [البقرة: 102] و ﴿ٱلۡجَنَّةِۖ﴾ [البقرة: 82] ثم الوقف على الهاء بالسكون المحض.

قال الطيبي في المفيد في التجويد:

قَدْ جُعِلَ السُّكُـــــونُ أَصْـــلَ اْلَوْقفِ

فَقِـــــفْ بِهِ حَتْمًا، وَحَيْــــــثُ تُلْفِي

مُحَرَّكًا باِلضَّــــمِّ أَوْ باِلْكَسْـــــرِ: رُمْ

وَأَشْمِــــمَ ايْضًا الَّذِي تَـــــرَاهُ ضُمْ

وَالَّــــــرْوُم: الاِتْيَانُ ببِعْضِ الْكَسرَةِ

وَقْفًا، وَهَكــــذَا بِبَعْـــــضِ الضَّمَّةِ

وَضَمُّكَ الشِّفَاهَ مِــــــنْ بُعَيْـــــدِ مَا

تُسَكِّنُ الْمَضْموَم: الاِشْمَامُ افْهَمَا

فِي عَارِضِ الشَّكْــلِ ومِيمِ الْجَمْعِ لَا

رَوْمَ وَلَا إشِمَـــــــامَ أَيْضًا دَخَــــلَا

كَذَاكَ (هَا الَّتْأنيِــــثِ) إنِ باِلهْـــــاءِ

أَرَدتَّ وَقْفــــــــًا، لَا إذِا باِلتَّـــــــاءِ

فِي هَا الضَّمِيرِ الْمَنعْ بعْدَ مَا انْكَسَر

أَوْ ضُـــــــمَّ أَوْ أُمَّيهِما قَدِ اشْتَهَرْ

يَومَئِــــذٍ حِينئَــــذٍ: فِي اْلَوْقــــفِ لَا

رَوَم؛ إذِ التَّحْـــــــرِيكُ عَارِض جَلَا

وَكُـــــــلَّ مَـــــــا حُـــــرِّكَ لَا تُسَكِّنَا

وَصْـــــــلًا، وَذَا التَّنْوِينِ فيِه نِّوَنا


وقال عثمان مراد في السلسبيل الشافي:

والوقـــــْفُ مَــــــدٌ عارضٌ لَــــه وَمَدْ

متَّصِـــــلٌ وعـــــارِضٌ مِنْ غَيْرِ مَــدْ

فقِفْ عليها بالسكـــــونِ كَيْفَ مَـــــرْ

واشمــــمْ بها رفعًا وَرُمْ رَفعًا وجَــــرْ

ولا تُجِـــــــــــزْ رَوْمًا بوجـــــــــــهٍ إِلا

إِنْ كَانَ هــــذا الوجــــهُ جازَ وَصْـــلا

الاِشمــــامُ ضَـــمُّ الشَفَتيْــــــنِ دُونَا

صَــــوْتٍ بُعَيــــدَ نُطقِــــكَ السُّكونَا

والرَّومُ خَفْــــضُ الصَّـــوتِ بِالمُحَرَّكِ

يسمعُـــــــهُ كـــلُّ قرِيــــــبٍ مُدْرِكِ

وامنعْ لوجـــــهِ الــــرَّوْمِ والإِشمـــامِ

في خَمْسَـــــــةٍ تَأتيكَ بالتَّمــــــــامِ

في النَّصبِ ميمِ الجمعِ طارِي الشَّكْلِ

هــــــاءِ مؤنَّـــــــثٍ سُكُـــونٍ اصْليْ

والْخُلْـــــفُ في هـــاءِ الضميرِ بَعْدَ يا

أو واوٍ او ضَـــــمٍّ وَكَسْــــــــــرٍ رُوِيا


وقال السَّمنَّودي في لآلئ البيان:

وَالأَصْلُ فِي الوَقْفِ: السُّكُونُ وَيُشَمْ

كَذَا يَــراُم عِنْـــدَ ذِي: رَفْعٍ وَضَــمْ

وَرُمْ لَـدَى: جَــــرٍّ وَكَسْـــــر وَكِــــلاَ

هَـذَيْنِ فِــي نَصْـــبٍ وَفَتْحٍ: حُظِــلَا

وَعِنْدَ: هَا أُنثَـــى وَمِيــــمِ الجَمْعِ أَوْ

عَـارِضِ تْحــــرِيكٍ كلَيْهِمَا نَفَـــــوْا

واْلُخلْـفُ فِــي (هَاءِ الضَّمِيرِ) وَالْأَتَم:

دَعْ بعْــدَ يَا والـوَاوِ أوْ كَسْـر وَضَـمْ

أوجه الوقف على أواخر الكلم

عند الوقف على كلمة آخرها:

  • حرف مد مرسوم نحو: ﴿ٱهۡدِنَا﴾ [الفاتحة: 6] و ﴿قَالُوٓاْ﴾ [البقرة: 11] وهو: إثبات حرف المد.
  • حرف لين نحو: ﴿خَلَوۡاْ﴾ [البقرة: 14] وهو: إثبات حرف العلة دون مد.
  • أحد استثناءات حرف المد المحذوف: ﴿يُحۡيِ﴾ ومشتقاتها: ﴿نُحۡيِۦ﴾ و ﴿تُحۡيِ﴾ ، ولفظ ﴿وَلِيِّۦ﴾ [يوسف: 101]، و ﴿يَسۡتَحۡيِۦٓ﴾ [البقرة: 26] وهو: إثبات الياء المحذوفة.
  • حـرف مد منون بالفتح نحو: ﴿هُدٗى﴾ [البقرة: 2] وهو: حذف التنوين وإثبات حرف المد.
  • حرف غير حروف المد منون بالفتح نحو: ﴿مَآءٗ﴾ [البقرة: 22]، و ﴿وَلَيَكُونٗا﴾ [يوسف: 32] وهـو: إبدال التنوين ألف ثم إثبات حرف العلة.
  • حرف ساكن سكون أصلي وليس قبله حرف مد نحو: ﴿عَلَيۡهِمۡ﴾ [الفاتحة: 7] وهـو: سكون محض لا مد فيه.
  • حرف ساكن سكون أصلي بعد حرف مد نحو الصاد في: ﴿كٓهيعٓصٓ﴾ [مريم: 1] وهو: سكون محض مع مد لازم بمقدار 6 حركات.
  • حرف مفتوح مدغم فيه ساكن سكون أصلي بعد حرف مد نحو: ﴿صَوَآفَّۖ﴾ [الحج: 36] وهو: سكون محض مع مد لازم بمقدار 6 حركات.
  • تاء مربوطة مضمومة نحو: ﴿وَٱلۡحِجَارَةُ﴾ [البقرة: 24] أو مكسـورة نحو: ﴿وَبِٱلۡأٓخِرَةِ﴾ [البقرة: 4] أو مفتوحة نحو: ﴿ٱلضَّلَٰلَةَ﴾ [البقرة: 16] وهو: سكون محض لا مد فيه وذلك بعد إبدال التاء هاءً مهموسة.
  • تاء مربوطة منونة بالضـم نحو: ﴿غِشَٰوَةٞ﴾ [البقرة: 7] أو بالكسر نحو: ﴿ثَمَرَةٖ﴾ [البقرة: 25] أو بالفتـح نحو: ﴿بَعُوضَةٗ﴾ [البقرة: 26] وهو: سكون محض لا مد فيه وذلك بعد حذف التنوين وإبدال التاء هاءً مهموسة.
  • حرف تحرك للتخلص من التقاء ساكنين بالضم نحو: ﴿هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾ [البقرة: 5] أو بالكسـر نحو: ﴿وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ﴾ [البقرة: 25] وهو: سكون محض وذلك لأن حركة الحرف الموقوف عليه عارضة.
  • هاء كناية مكسورة لم تتحقق فيها الشروط (لم تُسبق بألف أو فتحة أو سكون صحيح) وليس قبلها حرف مد نحو: ﴿بِهِۦ﴾ [البقرة: 22] وهـو: سكون محض لا مد فيه وذلك بعد حذف الصلة.
  • حرف مفتوح سكن للوقف وليس قبله حرف مد نحو: ﴿أَنۡعَمۡتَ﴾ [الفاتحة: 7] وهو: سكون محض لا مد فيه.

عند الوقف على كلمة آخرها:

حرف مكسـور سكن للوقـف وليـس قبله حرف مد نحو: ﴿بِسۡمِ﴾ [الفاتحة: 1] وهما:

  1. سكـون محض لا مد فيه.
  2. روم لا مد فيه.

حرف منون بالكسر سكن للوقـف وليـس قبله حرف مد نحو: ﴿نَّفۡسٖ﴾ [البقرة: 48] وهما بعد حذف التنوين:

  1. سكـون محض لا مد فيه.
  2. روم لا مد فيه.

حرف منون بالكسر مدغم فيه ساكن سكون أصلي بعد حرف مد نحو: ﴿مُضَآرّٖ﴾ [النساء: 12] وهما بعد حذف التنوين:

  1. سكون محض مع مد لازم بمقدار 6 حركات.
  2. روم مع مد لازم بمقدار 6 حركات.

عند الوقف على كلمة آخرها:

حرف مضموم سكن للوقف وليـس قبله حرف مد نحو: ﴿نَعۡبُدُ﴾ [الفاتحة: 5] وهي:

  1. سكون محض لا مد فيه.
  2. إشمام لا مد فيه.
  3. روم لا مد فيه.

حرف منون بالضم سكن للوقف وليـس قبله حرف مد نحو: ﴿مَّرَضٞ﴾ [البقرة: 10] وهي بعد حذف التنوين:

  1. سكون محض لا مد فيه.
  2. إشمام لا مد فيه.
  3. روم لا مد فيه.

همزة مفتوحة بعد حرف مد نحو: ﴿شَآءَ﴾ [البقرة: 20] وهي:

  1. سكون محض مع مد متصل مقداره 4 حركات.
  2. سكون محض مع مد متصل مقداره 5 حركات.
  3. سكون محض مع مد عارض مقدار 6 حركات.

حرف مفتوح غير الهمزة سكن للوقف بعد حرف مد نحو: ﴿ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ [الفاتحة: 2] وهي:

  1. سكون محض مع مد عارض مقداره حركتين.
  2. سكون محض مع مد عارض مقداره 4 حركات.
  3. سكون محض مع مد عارض مقداره 6 حركات.

حرف مفتوح سكن للوقف بعد حرف لين نحو: ﴿إِلَيۡكَ﴾ [البقرة: 4] وهي:

  1. سكون محض مع مد لين مقداره حركتين.
  2. سكون محض مع مد لين مقداره 4 حركات.
  3. سكون محض مع مد لين مقداره 6 حركات.
  1.  

هاء كناية مضمومة سبقـت بفتحة وليس قبلها حرف مد نحو: ﴿حَوۡلَهُۥ﴾ [البقرة: 17] وهي بعد حذف الصلة:

  1. سكون محض لا مد فيه.
  2. إشمام لا مد فيه.
  3. روم لا مد فيه.

هاء كناية مضمومة لم تسبق بألف أو فتحة أو سكون صحيح وسبقت بحرف مد نحو: ﴿عليهُ﴾ [الفتح: 10] وهي:

  1. سكون محض مع مد عارض مقداره حركتين.
  2. سكون محض مع مد عارض مقداره 4 حركات.
  3. سكون محض مع مد عارض مقداره 6 حركات.

هاء كناية مكسورة لم تسبق بألف أو فتحة أو سكون صحيح وسبقت بحرف مد نحو: ﴿فِيهِۦ﴾ [الفرقان: 69] وهي بعد حذف الصلة:

  1. سكون محض مع مد عارض مقداره حركتين.
  2. سكون محض مع مد عارض مقداره 4 حركات.
  3. سكون محض مع مد عارض مقداره 6 حركات.

حرف منون بالضم مدغم فيه ساكن سكون أصلي بعد حرف مد نحو: ﴿جَآنّٞ﴾ [النمل: 10] وهو بعد حذف التنوين:

  1. سكون محض مع مد لازم مقداره 6 حركات.
  2. إشمام مع مد لازم مقداره 6 حركات.
  3. روم مع مد لازم مقداره 6 حركات.

حرف مضموم ضمًا أصلياً سبقه مد متصل متوسط نحو: ﴿بَصَآئِرُ [الأنعام: 104] وهي: 

  1. سكون محض مع مد متصل مقداره 4 أو 5 حركات.
  2. إشمام مع مد متصل مقداره 4 أو 5 حركات.
  3. روم مع مد متصل مقداره 4 أو 5 حركات.

عند الوقف على كلمة آخرها:

حرف مكسور غير الهمزة سكن للوقف بعد حرف مد نحو: ﴿ٱلۡمَغۡضُوبِ﴾ [الفاتحة: 7] وهي:

  1. سكون محض مع مد عارض مقداره حركتين.
  2. سكون محض مع مد عارض مقداره 4 حركات.
  3. سكون محض مع مد عارض مقداره 6 حركات.
  4. روم مع مد طبيعي مقداره حركتين.

حرف غير الهمزة منون بالكسـر سكن للوقف بعد حرف مد نحو: ﴿جَنَّٰتٖ﴾ [البقرة: 25] وهي بعد حذف التنوين:

  1. سكون محض مع مد عارض مقداره حركتين.
  2. سكون محض مع مد عارض مقداره 4 حركات.
  3. سكون محض مع مد عارض مقداره 6 حركات.
  4. روم مع مد طبيعي مقداره حركتين.

حرف مكسور سكن للوقف بعد حرف لين نحو: ﴿غَيۡرِ﴾ [الفاتحة: 7] وهي:

  1. سكون محض مع مد لين مقداره حركتين.
  2. سكون محض مع مد لين مقداره 4 حركات.
  3. سكون محض مع مد لين مقداره 6 حركات.
  4. روم لا مد فيه.

حرف منونًا بالكسر سكن للوقف بعد حرف لين نحو: ﴿قُرَيۡشٍ﴾ [قريش: 1] و ﴿شَيۡءٖ﴾ [البقرة: 20] وهي بعد حذف التنوين:

  1. سكون محض مع مد لين مقداره حركتين.
  2. سكون محض مع مد لين مقداره 4 حركات.
  3. سكون محض مع مد لين مقداره 6 حركات.
  4. روم لا مد فيه.

عند الوقف على كلمة آخرها:

همزة مكسورة بعد حرف مد نحو: ﴿ٱلسَّمَآءِ﴾ [البقرة: 19] وهي:

  1. سكون محض مع مد متصل مقداره 4 حركات.
  2. سكون محض مع مد متصل مقداره 5 حركات.
  3. سكون محض مع مد عارض مقداره 6 حركات.
  4. روم مع مد متصل مقداره 4 حركات.
  5. روم مع مد متصل مقداره 5 حركات.

همزة مكسورة بعد حرف مد نحو: ﴿سُوٓءٖ﴾ [آل عمران: 30] وهي بعد حذف التنوين:

  1. سكون محض مع مد متصل مقداره 4 حركات.
  2. سكون محض مع مد متصل مقداره 5 حركات.
  3. سكون محض مع مد عارض مقداره 6 حركات.
  4. روم مع مد متصل مقداره 4 حركات.
    1. روم مع مد متصل مقداره 5 حركات.

كلمة: ﴿ءَاتَىٰنِۦَ﴾ [النمل: 36] وهي:

  1. سكون محـض مع مد طبيعي مقداره حركتين وذلك بعد إثبات الياء المحذوفة.
  2. سكون محض مع مد عارض مقداره حركتين وذلك بعد حذف الياء المحذوفة رسمًا.
  3. سكون محض مع مد عارض مقداره 4 حركات وذلك بعد حذف الياء المحذوفة رسمًا.
  4. سكون محض مع مد عارض مقداره 6 حركات وذلك بعد حذف الياء المحذوفة رسمًا.
  5. روم لا مد فيه وذلك بعد حذف الياء المحذوفة رسمًا.

لا يوجد ستة أوجه عند الوقف على أواخر الكلم.

تنبيه: عند الوقف عى حرف مضموم ضاً أصلياً سبقه مد متصل متوسط نحو: ﴿وحَلََئِٰٓلُ﴾ [النساء: 23]، يُعتد بالوجه الذي يُقرأ به المتصل المتوسط (إما 4 أو 5 حركات)، وعليه تكون أوجه الوقف عى كلمة: (وحَلََئِٰٓلُ) ليست ستة أوجه بل الثلاثة أوجه التالية:

  1. سكون محض مع مد متصل مقداره 4 أو 5 حركات.
  2. إشمام مع مد متصل مقداره 4 أو 5 حركات.
  3. روم مع مد متصل مقداره 4 أو 5 حركات.

عند الوقف على كلمة آخرها:

حرف مضموم غير الهمزة سكن للوقف بعد حرف مد نحو: ﴿نَسۡتَعِينُ﴾ [الفاتحة: 5] وهي:

  1. سكون محض مع مد عارض مقداره حركتين.
  2. سكون محض مع مد عارض مقداره 4 حركات.
  3. سكون محض مع مد عارض مقداره 6 حركات.
  4. إشمام مع مد عارض مقداره حركتين.
  5. إشمام مع مد عارض مقداره 4 حركات.
  6. إشمام مع مد عارض مقداره 6 حركات.
  7. روم مع مد طبيعي مقداره حركتين.

حرف غير الهمزة منون بالضم سكن للوقف بعد حرف مد نحو: ﴿عَذَابٌ﴾ [البقرة: 7] وهي بعد حذف التنوين:

  1. سكون محض مع مد عارض مقداره حركتين.
  2. سكون محض مع مد عارض مقداره 4 حركات.
  3. سكون محض مع مد عارض مقداره 6 حركات.
  4. إشمام مع مد عارض مقداره حركتين.
  5. إشمام مع مد عارض مقداره 4 حركات.
  6. إشمام مع مد عارض مقداره 6 حركات.
  7. روم مع مد طبيعي مقداره حركتين.

حرف مضموم سكن للوقف بعد حرف لين نحو: ﴿ٱلۡخَوۡفُ﴾ [الأحزاب: 19] وهي:

  1. سكون محض مع مد لين مقداره حركتين.
  2. سكون محض مع مد لين مقداره 4 حركات.
  3. سكون محض مع مد لين مقداره 6 حركات.
  4. إشمام مع مد لين مقداره حركتين.
  5. إشمام إشمام مع مد لين مقداره 4 حركات.
  6. إشمام مع مد لين مقداره 6 حركات.
  7. روم لا مد فيه.

حرف منون بالضم سكن للوقف بعد حرف لين نحو: ﴿خَوۡفٌ﴾ [البقرة: 38] وهي بعد حذف التنوين:

  1. سكون محض مع مد لين مقداره حركتين.
  2. سكون محض مع مد لين مقداره 4 حركات.
  3. سكون محض مع مد لين مقداره 6 حركات.
  4. إشمام مع مد لين مقداره حركتين.
  5. إشمام إشمام مع مد لين مقداره 4 حركات.
  6. إشمام مع مد لين مقداره 6 حركات.
  7. روم لا مد فيه.

هاء كناية مضمومة سبقت بألف نحو: ﴿وَءَاتَيۡنَٰهُ﴾ [المائدة: 46] وهي:

  1. سكون محض مع مد عارض مقداره حركتين.
  2. سكون محض مع مد عارض مقداره 4 حركات.
  3. سكون محض مع مد عارض مقداره 6 حركات.
  4. إشمام مع مد عارض مقداره حركتين.
  5. إشمام مع مد عارض مقداره 4 حركات.
  6. إشمام مع مد عارض مقداره 6 حركات.
  7. روم مع مد طبيعي مقداره حركتين.

عند الوقف على كلمة آخرها:

همزة مضمومة بعد حرف مد نحـو: ﴿ٱلسُّفَهَآءُ﴾ [البقرة: 13] وهي:

  1. سكون محض مع مد متصل مقداره 4 حركات.
  2. سكون محض مع مد متصل مقداره 5 حركات.
  3. سكون محض مع مد عارض مقداره 6 حركات.
  4. إشمام مع مد متصل مقداره 4 حركات.
  5. إشمام مع مد متصل مقداره 5 حركات.
  6. إشمام مع مد عارض مقداره 6 حركات.
  7. روم مع مد متصل مقداره 4 حركات.
  8. روم مع مد متصل مقداره 5 حركات.

همزة منونة بالضـم بعد حرف مد نحـو: ﴿سَوَآءٌ﴾ [البقرة: 6] وهي بعد حذف التنوين:

  1. سكون محض مع مد متصل مقداره 4 حركات.
  2. سكون محض مع مد متصل مقداره 5 حركات.
  3. سكون محض مع مد عارض مقداره 6 حركات.
  4. إشمام مع مد متصل مقداره 4 حركات.
  5. إشمام مع مد متصل مقداره 5 حركات.
  6. إشمام مع مد عارض مقداره 6 حركات.
  7. روم مع مد متصل مقداره 4 حركات.
  8. روم مع مد متصل مقداره 5 حركات.