القطع

القطع

القطع  هو الانتهاء من القراءة والانصراف عنها إلى أمر آخر لا علاقة له بها.

القطع الحسن

يكون القطع الحسن في الحالات التالية:

  • عند القطع على وقف تام (وقف على كلام تم معناه ولا يتعلق بما بعده معنىً ولا لفظاً) على رأس آية نحو القطع على (ٱلرَّحِيمِ) في قوله تعالى: {بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1].
  • عند القطع على وقف كافي (وقف على كلام أفاد معنى في ذاته ويتعلق بما بعده معنىً لا لفظًا) على رأس آية نحو القطع على كلمة (شَهِيدٗا) في قوله تعالى:  {فَكَيۡفَ إِذَا جِئۡنَا مِن كُلِّ أُمَّةِۢ بِشَهِيدٖ وَجِئۡنَا بِكَ عَلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِ شَهِيدٗا} [النساء: 41]، ويستدل على ذلك ما رواه عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: {اقْرَأْ عَلَيَّ. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أقرَأُ عليكَ وعليكَ أُنزِلَ؟ قال: نعم. فقرأتُ سورةَ النساءِ، حتى أتيتُ إلى هذه الآية: فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدً. قال: حسبُكَ الآن. فالتفتُ إليهِ فإذا عيناه تذْرِفان} [البخاري: 5050].

حكمه: جائز.

القطع الحسن

القطع القبيح

يكون القطع القبيح في الحالات التالية:

  • عند القطع في وسط آية نحو القطع على كلمة (جِئۡنَا) في قوله تعالى: {فَكَيۡفَ إِذَا جِئۡنَا مِن كُلِّ أُمَّةِۢ بِشَهِيدٖ وَجِئۡنَا بِكَ عَلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِ شَهِيدٗا} [النساء: 41].
  • عند القطع على وقف حسن (وقف على كلام أفاد معنى في ذاته ويتعلق بما بعده معنىً ولفظاً) على رأس آية نحو القطع على كلمة (ٱلۡعَٰلَمِين) في قوله تعالى:  {ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِين} [الفاتحة: 2].
  • عند القطع على وقف قبيح (وقف على كلام لم يفد معنى لشدة تعلقه بما بعده لفظًا ومعنًى) على رأس آية نحو القطع على كلمة (لَيَقُولُونَ) في قوله تعالى:  {أَلَآ إِنَّهُم مِّنۡ إِفۡكِهِمۡ لَيَقُولُونَ} [الصافات: 151].
  • عند القطع على وقف شديد القبح (وقف على كلام أفاد معنى غير المقصود لشدة تعلقه بما بعده لفظًا ومعنًى) على رأس آية نحو القطع على كلمة (لِّلۡمُصَلِّينَ) في قوله تعالى:  {فَوَيۡلٞ لِّلۡمُصَلِّينَ} [الماعون: 4].

حكمه: غير جائز.

القطع القبيح
إغلق القائمة