القرءان الكريم

القرءان الكريم

القرءان الكريم هو كلام الله عز وجل، المنزل على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، بواسطة جبريل عليه السلام، بلسان عربي مبين، المنقول إلينا بالتواتر، المتعبد بتلاوته، المعجز بألفاظه، الموجود بين دفتي المصحف، المبدوء بأول سورة الفاتحة، المختوم بآخر سورة الناس.

مراحل نزول القرءان الكريم

المرحلة الأولى

نزل جملة واحدة من الذات الإلهية إلى اللوح المحفوظ، ويستدل على ذلك قوله تعالى: {بَلۡ هُوَ قُرۡءَانٞ مَّجِيدٞ ٢١ فِي لَوۡحٖ مَّحۡفُوظِۢ} [البروج: 21-22]، ولقد كان هذا التنزل بطريقة وفي وقت لا يعلمهما إلا الله تعالى ومن أطلعه على غيبه من خلقه.

المرحلة الثانية

نزل جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا في ليلة القدر.  وقد أكّد الله تعالى ذلك في قوله: {إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ فِي لَيۡلَةِ ٱلۡقَدۡرِ} [القدر: 1]، وقوله عز وجل: {إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ فِي لَيۡلَةٖ مُّبَٰرَكَةٍۚ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ} [الدّخان: 3].​

المرحلة الثالثة​

نزل من السماء الدنيا على محمد صلى الله عليه وسلم بواسطة جبريل، قال تعالى: {وَإِنَّهُۥ لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ١٩٢ نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلۡأَمِينُ ١٩٣ عَلَىٰ قَلۡبِكَ لِتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُنذِرِينَ} [الشّعراء: 192-194]، ولقد كان هذا التنزل مفرقًا حسب الحوادث على مدار ثلاث وعشرين عامًا ويستدل على ذلك قوله تعالى: {وَقُرۡءَانٗا فَرَقۡنَٰهُ لِتَقۡرَأَهُۥ عَلَى ٱلنَّاسِ عَلَىٰ مُكۡثٖ وَنَزَّلۡنَٰهُ تَنزِيلٗا} [الإسراء: 106]؛ ولعل الحكمة من نزول القرءان منجمًا هي تثبيت فؤاد النبي صلى الله عليه وسلم، وتحدي المشركين والرد عليهم، وتيسير حفظه  وفهمه، والتدرّج في التشريع.

مراحل نزول القرءان الكريم

المرحلة الأولى

نزل جملة واحدة من الذات الإلهية إلى اللوح المحفوظ، ويستدل على ذلك قوله تعالى: {بَلۡ هُوَ قُرۡءَانٞ مَّجِيدٞ ٢١ فِي لَوۡحٖ مَّحۡفُوظِۢ} [البروج: 21-22]، ولقد كان هذا التنزل بطريقة وفي وقت لا يعلمهما إلا الله تعالى ومن أطلعه على غيبه من خلقه.

المرحلة الثانية

نزل جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا في ليلة القدر مصداقًا لقوله تعالى: {إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ فِي لَيۡلَةِ ٱلۡقَدۡرِ} [القدر: 1]، وقوله عز وجل: {إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ فِي لَيۡلَةٖ مُّبَٰرَكَةٍۚ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ} [الدّخان: 3].

المرحلة الثالثة​

نزل من السماء الدنيا على محمد صلى الله عليه وسلم بواسطة جبريل، قال تعالى: {وَإِنَّهُۥ لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ١٩٢ نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلۡأَمِينُ ١٩٣ عَلَىٰ قَلۡبِكَ لِتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُنذِرِينَ} [الشّعراء: 192-194]، ولقد كان هذا التنزل مفرقًا حسب الحوادث على مدار ثلاث وعشرين عامًا ويستدل على ذلك قوله تعالى: {وَقُرۡءَانٗا فَرَقۡنَٰهُ لِتَقۡرَأَهُۥ عَلَى ٱلنَّاسِ عَلَىٰ مُكۡثٖ وَنَزَّلۡنَٰهُ تَنزِيلٗا} [الإسراء: 106]؛ ولعل الحكمة من نزول القرءان منجمًا هي تثبيت فؤاد النبي صلى الله عليه وسلم، وتحدي المشركين والرد عليهم، وتيسير حفظه  وفهمه، والتدرّج في التشريع.

الأحرف السبعة

كان أول نزول القرءان الكريم على قلب النبي صلى الله عليه وسلم على حرف واحد بلسان قريش، واستمر تلقي النبي صلى الله عليه وسلم للقرءان عن جبريل عليه السلام على ذلك الحرف حتى هاجر إلى المدينة المنورة، ودخلت القبائل العربية في الإسلام.

ونظرًا لاختلاف القبائل العربية في اللهجات والأصوات وطرق الأداء، أنزل الله الرحيم بعباده القرءان الكريم على سبعة أحرف بطلب من نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وذلك للتيسير والتخفيف عليهم، ويستدل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: {أقرأني جبريلُ على حرفٍ ، فلم أزل أستزيدُه ، حتى انتهى إلى سبعةِ أحرفٍ} [البخاري: 3219].

أصبح النبي عليه الصلاة والسلام بعد ذلك يتلقى القرءان الكريم عن جبريل عليه السلام على الأحرف السبعة، ويقرئ الصحابة كل بالحرف الذي يرى أنه يناسب لهجته أو لهجة من يليه من العرب، ومن ثم أصبح كل صحابي يقرأ القرءان الكريم بالحرف الذي تلقاه عن النبي صلى الله عليه وسلم دون اعتراض من أحدهم على الآخر وذلك بعد أن بين لهم الرسول صلى الله عليه وسلم نزول القرءان الكريم على سبعة أحرف. 

ويستدل على ذلك ما رواه عمر بن الخطاب: (سَمِعْتُ هشامَ بنَ حَكيمِ بنِ حِزامٍ، يقرأُ سورةَ الفُرقانِ فقرأَ فيها حروفًا لم يَكُن نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أقرأَنيها ، قالَ : فأردتُ أن أساوِرَهُ وأنا في الصَّلاةِ، فلمَّا فرغَ  قُلتُ: مَن أقرأَكَ هذِهِ القِراءةَ؟ قالَ: رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قُلتُ: كذَبتَ، واللَّهِ ما هَكَذا أقرأَكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأخَذتُ بيدِهِ أقودُهُ، فانطَلقتُ بِهِ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّكَ أقرأتَني سورةَ الفرقانِ، وإنِّي سَمِعْتُ هذا يقرأُ فيها حروفًا لم تَكُن أقرأتَنيها، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، اقرَأْ يا هِشامُ فقَرأَ كَما كانَ قرأَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، هَكَذا أُنْزِلَت، ثمَّ قالَ: اقرأ يا عُمرُ فقرأتُ، فقالَ: هَكَذا أُنْزِلَت ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ القُرآنَ نَزلَ علَى سبعةِ أحرُفٍ} [البخاري: 2419]. 

اختلف العلماء في المراد من الأحرف السبعة أوصلها بعضهم إلى أربعين قولًا وذلك لأنه لم يأت في معنى الأحرف السبعة نص ولا أثر، والقول الذي تميل له النفس هو أن الأحرف السبعة: هي وجوه التغاير السبعة، التي يقع فيها اختلاف تنوع وتغاير لا اختلاف تناقض وتضاد، مندرجة ضمن اللغات واللهجات الأصلية الفصحى التي تكلمت بها قبائل العرب السابقة، نحو: الاختلاف في الفتح والإمالة، وتحقيق الهمز وتسهيله، والتفخيم والترقيق، والإظهار والإدغام، والإفراد والجمع، والحذف والإبدال، والتقديم  والتأخير، والزيادة والنقص، والاختلاف في وجوه الإعراب وتصريف الأفعال، وغيرها.

ولعل الحكمة من نزول القرءان الكريم على سبعة أحرف هي التيسير على المسلمين، ورفع الحرج عنهم، وبيان إعجاز القرءان للفطرة اللغوية عند العرب، وإظهار فضل هذه الأمة على غيرها من الأمم، وإعجاز القرءان في معانيه وأحكامه. 

فضل تلاوة القرءان الكريم

تواترت الآيات والأحاديث الدالة على فضل القرءان الكريم، نسرد إليكم بعضها:

من القرءان

  • {ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَتۡلُونَهُۥ حَقَّ تِلَاوَتِهِۦٓ أُوْلَٰٓئِكَ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۗ وَمَن يَكۡفُرۡ بِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ} [البقرة: 121].
  • {إِنَّ ٱلَّذِينَ يَتۡلُونَ كِتَٰبَ ٱللَّهِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ يَرۡجُونَ تِجَٰرَةٗ لَّن تَبُورَ ٢٩ لِيُوَفِّيَهُمۡ أُجُورَهُمۡ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضۡلِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ غَفُورٞ شَكُورٞ} [فاطر: 29-30].
  •  {ورتّل القرآن ترتيلاً} [المزمل: 4].
  • {وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ} [القمر: 17].
  • {ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحۡسَنَ ٱلۡحَدِيثِ كِتَٰبٗا مُّتَشَٰبِهٗا مَّثَانِيَ تَقۡشَعِرُّ مِنۡهُ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمۡ وَقُلُوبُهُمۡ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهۡدِي بِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٍ} [الزمر: 23].

من السنة

  • {مَثَلُ المُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ الأُتْرُجَّةِ، رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ، وَمَثَلُ المُؤْمِنِ الَّذِي لاَ يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ التَّمْرَةِ، لاَ رِيحَ لَهَا وَطَعْمُهَا حُلْوٌ، وَمَثَلُ المُنَافِقِ الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ مَثَلُ الرَّيْحَانَةِ، رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ، وَمَثَلُ المُنَافِقِ الَّذِي لاَ يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ الحَنْظَلَةِ، لَيْسَ لَهَا رِيحٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ} [البخاري: 5427].
  • {مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ تَعَالَى، يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ، إِلَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَحَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ} [مسلم: 2699].
  • {يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ : اقْرَأْ وَارْتَقِ وَرَتِّلْ، كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا، فَإِنَّ مَنْزِلَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَؤُهَا} [الترمذي: 2914].
  • {مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ، وَهُوَ حَافِظٌ لَهُ مَعَ السَّفَرَةِ الكِرَامِ البَرَرَةِ، وَمَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ، وَهُوَ يَتَعَاهَدُهُ، وَهُوَ عَلَيْهِ شَدِيدٌ فَلَهُ أَجْرَانِ} [البخاري: 4937].
  • {مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ، وَالحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، لَا أَقُولُ الم حَرْفٌ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ} [الترمذي: 2910].
  • {إنَّ اللهَ يرفعُ بهذا الكتابِ أقوامًا ويضعُ به آخرِينَ} [مسلم: 817].
  • {لا حسدَ إلا في اثنتَينِ: رجلٌ علَّمه اللهُ القرآنَ فهو يَتلوه آناءَ الليلِ وآناءَ النهارِ، فسمِعه جارٌ له فقال: ليتَني أوتيتُ مِثلَ ما أوتيَ فلانٌ ، فعمِلتُ مِثلَ ما يَعمَلُ، ورجلٌ آتاه اللهُ مالًا فهو يُهلِكُه في الحقِّ، فقال رجلٌ: ليتَني أوتيتُ مِثلَ ما أوتيَ فلانٌ، فعمِلتَ مِثلَ ما يَعمَلُ} [البخاري: 5026].

آداب تلاوة القرءان الكريم

  • تعظيم كلام الله تعالى.
  • حضور القلب.
  • طهارة البدن والمكان. 
  • استقبال القبلة.
  • تدبر المعاني.
  •  ترتيل القرءان.      
  •  تحسـين الصوت.
  • الخشوع والسكـينة.
  • الإصغاء والإنصات.
مصحف
مراتب التلاوة

مراتب تلاوة القرءان الكريم هي سرعات تلاوة القرءان الكريم التالية:

1. التحقيق: 

هو قراءة القرءان بتؤدة واطمئنان وبطء مع مراعاة أحكام التلاوة، ويقرأ بها في مجالس التعليم غالبًا، ولقد عَرَّفه إمام القُرَّاء ابن الجزري بأنه: إعطاء كل حرف حقَّه من إشباع المد، وتحقيق الهمزة، وإتمام الحركات، واعتماد الإظهار والتشديدات، وتوفية الغنات، وتفكيك الحروف، وإخراج بعضها من بعض بالسَّكت والترسل واليُسْر والتؤدة، ومراعاة الوقوف.

2. الحـدر: 

هو إدراج القراءة وسرعتها مع مراعاة أحكام التلاوة، ويقرأ بها في صلاة النوافل والتراويح غالبًا، ولقد عَرَّفه إمام القُرَّاء ابن الجزري بأنه: إدراج القراءة وسرعتها ، وتخفيفها بالقصر والتسكين والاختلاس والبدل والإدغام الكبير وتخفيف الهمز ونحو ذلك مما صَحَّت به الرواية ووردت به القراءة ، مع إيثار الوصل وإقامة الإعراب، ومراعاة تقويم اللفظ وتمكن الحروف.

3. التدوير: 

وهو قـراءة القرءان بصفة متوسطة بين التحقيق والحدر مع مراعاة أحكام التلاوة، ويقرأ بها في صلاة الفرائض غالبًا.

آداب تلاوة القرءان الكريم

  • تعظيم كلام الله تعالى.
  • حضور القلب.
  • طهارة البدن والمكان. 
  • استقبال القبلة.
  • تدبر المعاني.
  •  ترتيل القرءان.      
  •  تحسـين الصوت.
  • الخشوع والسكـينة.
  • الإصغاء والإنصات.

مراتب تلاوة القرءان الكريم

مراتب تلاوة القرءان الكريم هي سرعات تلاوة القرءان الكريم التالية:

1. التحقيق: 

هو قراءة القرءان بتؤدة واطمئنان وبطء مع مراعاة أحكام التلاوة، ويقرأ بها في مجالس التعليم غالبًا، ولقد عَرَّفه إمام القُرَّاء ابن الجزري بأنه: إعطاء كل حرف حقَّه من إشباع المد، وتحقيق الهمزة، وإتمام الحركات، واعتماد الإظهار والتشديدات، وتوفية الغنات، وتفكيك الحروف، وإخراج بعضها من بعض بالسَّكت والترسل واليُسْر والتؤدة، ومراعاة الوقوف.

2. الحـدر: 

هو إدراج القراءة وسرعتها مع مراعاة أحكام التلاوة، ويقرأ بها في صلاة النوافل والتراويح غالبًا، ولقد عَرَّفه إمام القُرَّاء ابن الجزري بأنه: إدراج القراءة وسرعتها ، وتخفيفها بالقصر والتسكين والاختلاس والبدل والإدغام الكبير وتخفيف الهمز ونحو ذلك مما صَحَّت به الرواية ووردت به القراءة ، مع إيثار الوصل وإقامة الإعراب، ومراعاة تقويم اللفظ وتمكن الحروف.

3. التدوير: 

وهو قـراءة القرءان بصفة متوسطة بين التحقيق والحدر مع مراعاة أحكام التلاوة، ويقرأ بها في صلاة الفرائض غالبًا.

ما يجب على القارئ أن يعلمه

قال الإمام ابن الجزري في المقدمة الجزرية:

(وَبَـعْــــدُ) إِنَّ هَــــــذِهِ مُـقَـدِّمَــــهْ … فِيـمَـا عَـلَـــى قَـارِئِـــهِ أَنْ يَعْـلَـمَــهْ

إذْ وَاجِـــــبٌ عَلَـيْـهِـــمُ مُـحَـتَّــــمُ … قَـبْـــلَ الـشُّـــرُوعِ أَوَّلاً أَنْ يَعْـلَـمُـوا

مَـخَـارِجَ الْـحُــرُوفِ وَالـصِّـفَـاتِ … لِيَلْـفِـظُــــوا بِـأَفْـصَــــحِ الـلُّـغَـــاتِ

مُـحَـرِّرِي التَّـجْـوِيـدِ وَالمَـــوَاقِـفِ … وَمَـا الَّـذِي رُسِّـمَ فِـي المَصَـاحِـفِ

مِـنْ كُـلِّ مَقْطُـوعٍ وَمَوْصُولٍ بِـهَـا … وَتَـــاءِ أُنْثَـى لَـمْ تَكُـنْ تُكْـتَـبْ بِّـهَـا

مصحف

أساليب القراءة غير الجائزة

  • الترقيص أو الترجيع: هو تمويج الصوت أثناء القراءة، وخاصة في المد وذلك برفع الصوت ثم خفضه بشكل متكرر في المد الواحد.
  • التطريب: هو ملامسة قراءة القارئ لطبوع الموسيقى والطرب بأي وجه من المقامات الغير خاصة بلحون العرب وأصواتها.
  • التحزين: هو أن يقرأ القارئ بهيئة حزينة اصطناعًا منه ليوهم السامع أن يبكي من الخشوع.
  • الترعيد: هو أن يجعل القارئ صوته يرتعد وذلك باهتزاز أحباله الصوتية.
  • التحريف: هو أن يجتمع أكثر من قارئ ويقرؤون بصوت واحد فيقطع بعضهم القراءة بأن يأتي ببعض الكلمة ويأتي الباقون ببعضها الآخر.
  • الهذرمة: وهي سرعة القراءة بشكل يفقد القراءة فهم حروفها وكلماتها.
إغلق القائمة