مراتب تلاوة القرءان الكريم
مراتب التلاوة
مراتب تلاوة القرءان الكريم هي سرعات تلاوة القرءان الكريم التالية:
التحقيق
لغةً: هو التدقيق والتأكد.
اصطلاحاً: هو قراءة القرءان بتؤدة واطمئنان وبطء مع مراعاة جميع أحكام التجويد في القراءة من غير إفراط، ولقد عَرَّفه إمام القُرَّاء ابن الجزري بأنه: إعطاء كل حرف حقَّه من إشباع المد، وتحقيق الهمزة، وإتمام الحركات، واعتماد الإظهار والتشديدات، وتوفية الغنات، وتفكيك الحروف، وإخراج بعضها من بعض بالسَّكت والترسل واليُسْر والتؤدة، ومراعاة الوقوف.
فائدة: يقرأ بالتحقيق في مجالس التعليم غالبًا.
الحـدر
لغةً: هو السرعة.
اصطلاحاً: هو إدراج القراءة وسرعتها وتخفيفها مع مراعاة أحكام التجويد في القراءة من غير إفراط، ولقد عَرَّفه إمام القُرَّاء ابن الجزري بأنه: إدراج القراءة وسرعتها، وتخفيفها بالقصر والتسكين والاختلاس والبدل والإدغام الكبير وتخفيف الهمز ونحو ذلك مما صَحَّت به الرواية ووردت به القراءة، مع إيثار الوصل وإقامة الإعراب، ومراعاة تقويم اللفظ وتمكن الحروف.
فائدة: يقرأ بالحدر في صلاة النوافل والتراويح غالبًا.
التدوير
لغةً: هو جعل الشيء على شكل دائرة.
اصطلاحاً: هو قـراءة القرءان بصفة متوسطة بين التحقيق والحدر مع مراعاة أحكام التجويد في القراءة من غير إفراط.
فائدة: يقرأ بالتدوير في صلاة الفرائض غالبًا.
الترتيل
أما الترتيل فالبعض جعله مرتبة مستقلة، والبعض جعله مرتبة بدل التحقيق، والبعض قال بأنه ليس مرتبة مستقلة بل يعم المراتب الثلاثة فقد سئل عليّ رضي الله عنه عن معنى قوله تعالى: ﴿وَرَتِّلِ ٱلۡقُرۡءَانَ تَرۡتِيلًا﴾ [المزمل: 4]، فقال: الترتيل تجويد الحروف ومعرفة الوقوف، ولا غنى لقارئ القرءان عن هذا مهما كانت سرعة التلاوة وهذا هو القول الراجح لدينا.