الياءات
تقدّم هذه الصفحة مدخلًا تمهيديًا واضحًا لباب الياءات في رواية حفص عن عاصم، بنوعيها الرئيسين: ياء الإضافة، وهي الياء الزائدة على بنية الكلمة الدالة على المتكلّم، والياء الزائدة، وهي الياء المتطرّفة التي تُتلى في القرآن الكريم مع كونها غير مرسومة في المصاحف العثمانية. وتُمهِّد هذه الصفحة لفهم الفروق بين النوعين من حيث الرسم والدلالة والحكم، لتكون نقطة انطلاق منظّمة قبل الانتقال إلى الصفحات التفصيلية لكل نوع.
الفرق بين ياء الإضافة والياء الزائدة
| ياءات الإضافة | ياءات الزوائد |
|---|---|
| تدخل على الأسماء والأفعال والحروف. | تدخل على الاسماء والافعال فقط. |
| زائدة عن بنية الكلمة. | زائدة على بنية الكلمة أو من أصل الكلمة. |
| مرسومة في خط المصحف. | محذوفة من رسم المصحف. |
| دالة على المتكلم فقط. | دالّة على المتكلم وغير ذلك. |
| تثبت لفظًا. | تسقط لفظاً باستثناء موضع واحد. |
| الخلاف دائر بين الفتح والاسكان. | الخلاف دائر بين الحذف والإثبات. |
| الخلاف في حالة الوصل فقط. | الخلاف في الوصل وفي الوقف. |
| لها أصول وقواعد بحسب ما بعدها. | لا تعتمد على ما بعدها. |
| للاستدلال عليها، يصحّ المعنى عند إبدالها بهاء أو كاف. | للاستدلال عليها، لا يصحّ المعنى عند إبدالها بهاء أو كاف. |