الوقف
يُعَدّ الوقف من أهمّ أبواب علم التجويد، فهو ميزان المعاني، وبه يستقيم فهم كلام الله تعالى، ويصحّ أداء التلاوة دون تحريفٍ أو إيهام. وليس الوقف مجرّد سكونٍ على آخر كلمة، بل هو فنٌّ دقيق يجمع بين تمام المعنى، وسلامة اللفظ، وحسن الأداء.
وتأتي هذه الصفحة لتكون دليلك المنهجي لفهم هذا الباب العظيم، حيث تنتقل من القواعد العامة التي تضبط طريقة الوقف، إلى أقسام الوقف كالاختياري والاضطراري والاختباري والانتظاري، ثم تتعرّف على أنواعه الوقف الانتظاري كالوقف التام والكافي والحسن والقبيح، مع أمثلة قرآنية توضّح الفروق الدقيقة بينها. مما يمنح المتعلّم رؤية شاملة تساعده على القراءة الصحيحة والتدبّر السليم.
إن إتقان الوقف يعين القارئ على أداء القرآن أداءً يوافق مراد الله تعالى، ويُظهر جمال البيان القرآني، ويجنّبه الوقوع في المعاني الفاسدة أو المبتورة. ابدأ رحلتك من القسم الذي ترغب به، وستجد المعلومات مرتّبة ومبسّطة لتصل إليك بأوضح صورة
الوقف
الوقف لغةً: الحبس الكف، واصطلاحًا: قطع الصوت على آخر الكـلمة القـرءانية زمنًا يسيـراً للتنفـس بنية استئناف القراءة وليس بنية الإعراض عنها.
فائدة معرفة الوقف
- تجنب الوقف على كلام بشع نحو الوقف على كلمة (إِلَٰهٍ) من قوله تعالى: ﴿وَمَا مِنۡ إِلَٰهٍ إِلَّآ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۚ﴾ [المائدة: 73].
- تجنب الابتداء بكلام بشع بعد الوقف نحو الابتداء بكلمة (عُزَيۡرٌ) أو (ٱلۡمَسِيحُ) من قوله تعالى: ﴿وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ عُزَيۡرٌ ٱبۡنُ ٱللَّهِ وَقَالَتِ ٱلنَّصَٰرَى ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ ٱللَّهِ﴾ [التوبة: 30].
- تجنب تغيير حكم شرعي نحو الوقف على كلمة (وَلِأَبَوَيۡهِ) من قوله تعالى: ﴿وَإِن كَانَتۡ وَٰحِدَةٗ فَلَهَا ٱلنِّصۡفُۚ وَلِأَبَوَيۡهِ لِكُلِّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا ٱلسُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُۥ وَلَدٞۚ﴾ [النساء: 11].