آداب تلاوة القرءان الكريم
آداب تلاوة القرءان الكريم
- طهارة البدن والمكان، قال تعالى: ﴿إِنَّهُۥ لَقُرۡءَانٞ كَرِيمٞ 77 فِي كِتَٰبٖ مَّكۡنُونٖ 78 لَّا يَمَسُّهُۥٓ إِلَّا ٱلۡمُطَهَّرُونَ﴾ [الواقعة: 77-79].
- الإخلاص، قال تعالى: ﴿وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُواْ ٱلزَّكَوٰةَۚ وَذَٰلِكَ دِينُ ٱلۡقَيِّمَةِ﴾ [البينة: 5].
- الاستعاذة بالله من الشيطان، قال تعالى: ﴿فَإِذَا قَرَأۡتَ ٱلۡقُرۡءَانَ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ﴾ [النحل: 98].
- تحسين الصوت وتطبيق أحكام التلاوة، قال تعالى: ﴿وَرَتِّلِ ٱلۡقُرۡءَانَ تَرۡتِيلًا﴾ [المزمل: 4].
- حضور القلب، قال تعالى: ﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكۡرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُۥ قَلۡبٌ أَوۡ أَلۡقَى ٱلسَّمۡعَ وَهُوَ شَهِيدٞ﴾ [ق: 37].
- تدبر المعاني، قال تعالى: ﴿كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ إِلَيۡكَ مُبَٰرَكٞ لِّيَدَّبَّرُوٓاْ ءَايَٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴾ [ص: 29].
- تعظيم كلام الله والخشوع عند تلاوته، قال تعالى: ﴿لَوۡ أَنزَلۡنَا هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ عَلَىٰ جَبَلٖ لَّرَأَيۡتَهُۥ خَٰشِعٗا مُّتَصَدِّعٗا مِّنۡ خَشۡيَةِ ٱللَّهِۚ﴾ [الحشر: 21].
- السكـينة والبكاء، قال تعالى: ﴿قُلۡ ءَامِنُواْ بِهِۦٓ أَوۡ لَا تُؤۡمِنُوٓاْۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ مِن قَبۡلِهِۦٓ إِذَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ يَخِرُّونَۤ لِلۡأَذۡقَانِۤ سُجَّدٗاۤ 107 وَيَقُولُونَ سُبۡحَٰنَ رَبِّنَآ إِن كَانَ وَعۡدُ رَبِّنَا لَمَفۡعُولٗا 108 وَيَخِرُّونَ لِلۡأَذۡقَانِ يَبۡكُونَ وَيَزِيدُهُمۡ خُشُوعٗا﴾ [الإسراء: 107-109].
- الإصغاء والإنصات، قال تعالى: ﴿وَإِذَا قُرِئَ ٱلۡقُرۡءَانُ فَٱسۡتَمِعُواْ لَهُۥ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ﴾ [الأعراف: 204].
ما يجب على القارئ أن يعلمه
يتوجب على من أراد أن يقرأ القرءان قراءة صحيحة أن يتعلم أحكام التلاوة ليؤديها على الوجه الذي قرأ به الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم كمخارج الحروف وصفاتها ليحسن التلفظ بلغة العرب التي نزل بها القرءان الكريم، وأن يتعلم ما يحسن الوقف عليه والابتداء به، ويتعلم رسم المصاحف العثمانية لأنها أحد أركان القراءة الصحيحة من مقطوع وموصول وتاء تأنيث.
قال الإمام ابن الجزري في المقدمة الجزرية:
(وَبَـعْــــدُ) إِنَّ هَــــــــــذِهِ مُـقَـدِّمَــــهْ … فِيـمَـا عَـلَـــى قَـارِئِـــــــهِ أَنْ يَعْـلَـمَــهْ
إذْ وَاجِـــــــــــبٌ عَلَـيْـهِـــمُ مُـحَـتَّــــمُ … قَـبْـــلَ الـشُّـــــــرُوعِ أَوَّلاً أَنْ يَعْـلَـمُـوا
مَـخَـارِجَ الْـحُــــــــرُوفِ وَالـصِّـفَـاتِ … لِيَلْـفِـظُــــوا بِـأَفْـصَــــــــحِ الـلُّـغَـــاتِ
مُـحَـرِّرِي التَّـجْـوِيـدِ وَالمَـــوَاقِــــــفِ … وَمَـا الَّـذِي رُسِّـمَ فِـي المَصَـاحِـفِ
مِـنْ كُـلِّ مَقْطُـوعٍ وَمَوْصُولٍ بِـهَـا … وَتَـــاءِ أُنْثَـى لَـمْ تَكُـنْ تُكْـتَـــــبْ بِّـهَـا

أساليب القراءة غير الجائزة
لابد من الإلتزام بأحكام التلاوة عند قراءة القرءان دون إفراط أو تكلف، وقد نبه العلماء على ما ابتدعه الناس في قراءة القرءان بنغم شجي يتردد فيه الصوت تردد الوقع الموسيقي والعزف على آلات الطرب، والتي تنقسم إلى ما يلي:
- الترجيع: تمويج الصوت أثناء القراءة، وخاصة في المد وذلك برفع الصوت ثم خفضه بشكل متكرر في المد الواحد.
- الترقيص: أن يروم السكوت على الساكن ثم ينقر مع الحركة كأنه في عدْو أو هرولة.
- التطريب: ملامسة قراءة القارئ لطبوع الموسيقى والطرب بأي وجه من المقامات غير الخاصة بلحون العرب وأصواتها.
- التحزين: أن يقرأ القارئ بهيئة حزينة اصطناعًا منه ليوهم السامع أنه يبكي من الخشوع.
- الترعيد: أن يجعل القارئ صوته يرتعد وذلك باهتزاز أحباله الصوتية.
- التحريف: أن يجتمع أكثر من قارئ ويقرؤون بصوت واحد فيقطع بعضهم القراءة بأن يأتي ببعض الكلمة ويأتي الباقون ببعضها الآخر.
- الهذرمة: سرعة القراءة بشكل يفقد القراءة فهم حروفها وكلماتها.
- الترديد: رد الجماعة على القارئ في ختام قراءته بلحن.
قال الشيخ موسى بن عبيد الله الخاقاني في قصيدته:
أَيَا قَـــــارِئَ القُــــرْآنِ أَحْسِـــــنْ أَدَاءَهُ … يُضَاعِــفْ لَكَ اللهُ الجَزِيلَ مِنَ الأجْــرٍ
فَمَا كُـــلُّ مَـنْ يَتْلُـــو الكِتَـابَ يُقِيمُهُ … وَلا كُلُّ مَـنْ في النَّاسِ يُقْرِئُهُمْ مُقْرِي
وإِنَّ لَنَــا أَخْــــــــــذَ القِـــــرَاءَةِ سُنَّـــــــةً … عَنْ الأَوَّلِيـــنَ المُقْرِئِيــــنَ ذَوِى السِّتْرِ
فَلِلسَّبْعَـــةِ القُــــرْاءِ حَــقٌّ عَلَى الوَرَى … لإِقْرَائِهِـــمْ قُــــــــــرْآنَ رَبِّهُــــمُ لِلْوِتْــــرِ