طريق روضة الحفاظ

ما يجب مراعاته لمن يقرأ برواية حفص عن عاصم بقصر المنفصل من طريق روضة أبي إسماعيل موسى بن الحسين بن إسماعيل المعدل:

  1. البسملة في وسط السورة للتبرك.
  2. مد المتصل بمقدار أربع حركات وقيل ست.
  3. مد المنفصل بمقدار حركتين.
  4. المد للتعظيم بمقدار حركتين.
  5. عدم التكبير العام.
  6. عدم تكبير الختم أواخر سور الختم.
  7. عدم الغنة في النون الساكنة قبل اللام والراء.
  8. قراءة ﴿تَأۡمَ۬نَّا﴾ [يوسف: 11] بالإشمام فقط.
  9. قراءة ﴿ءَآلۡـَٰٔنَ﴾ [يونس: 51، 91] و ﴿ءَآلذَّكَرَيۡنِ﴾ [الأنعام: 143–144] و ﴿ءَآللَّهُ﴾ [يونس: 59]، [النمل: 59] بالإبدال فقط.
  10. قراءة ﴿ٱرۡكَب مَّعَنَا﴾ [هود: 42] بالإدغام الكامل.
  11. ترك السكت قبل الهمز.
  12. لا يوجد سكتات واجبة ولا جائزة، ولذلك:
    • يُدغم النون في الراء في: ﴿مَنۡۜ رَاقٖ﴾ [القيامة: 27] إدغامًا كاملاً بلا غنة.
    • يُدغم اللام في الراء في: ﴿بَلۡۜ رَانَ﴾ [المطففين: 14] إدغامًا كاملاً.
    • يُدغم الهاء في الهاء في: ﴿مَالِيَهۡۜ هَلَكَ﴾ [الحاقة: 28] إدغامًا كاملاً وجهًا واحدًا.
    • يُخفى نون التنوين عند القاف في: ﴿عِوَجَاۜ ١ قَيِّمٗا﴾ [الكهف: 1].
  13. مد العين في: ﴿كٓهيعٓصٓ﴾ [مريم: 1] و ﴿عٓسٓقٓ﴾ [الشورى: 2] بمقدار حركتين فقط.
  14. تفخيم الراء وصلاً في: ﴿فِرۡقٖ﴾ [الشعراء: 63] وجهًا واحدًا.
  15. الوقف على كلمة: ﴿ءَاتَىٰنِۦَ﴾ [النمل: 36] بالحذف فقط.
  16. الوقف على كلمة: ﴿سَلَٰسِلَاْ﴾ [الإنسان: 4] بحذف الألف.
  17. قراءة ﴿ٱلۡمُصَۜيۡطِرُونَ﴾ [الطور: 37] بالسين فقط.

طريق الفيل

بالإضافة لما ورد فيما يجب مراعاته لمن يقرأ بقصر المنفصل من طريق روضة الحفاظ للمعدل، لا بد من مراعاة ما يلي لمن يقرأ من طريق الحمامي عن الولي عن الفيل عن عمرو بن الصباح عن حفص والمسمى بطريق الفيل:

  1. قراءة ﴿ضَعۡفٖ﴾ و ﴿ضَعۡفٗا﴾ [الروم: 54] في المواضع الثلاثة بفتح الضاد.
  2. قراءة ﴿وَيَبۡصُۜطُ﴾ [البقرة: 245] بالسين الخالصة.
  3. قراءة ﴿بَصۜۡطَةٗ﴾ [الأعراف: 69] بالسين الخالصة.
  4. قراءة ﴿بِمُصَيۡطِرٍ﴾ [الغاشية: 22] بالصاد الخالصة.
  5. إظهار النون وصلاً في: ﴿نٓۚ وَٱلۡقَلَمِ﴾ [القلم: 1] و ﴿يسٓ وَٱلۡقُرۡءَانِ﴾ [يس: 1].

طريق زرعان

بالإضافة لما ورد فيما يجب مراعاته لمن يقرأ بقصر المنفصل من طريق روضة الحفاظ للمعدل، لا بد من مراعاة ما يلي لمن يقرأ من طريق الحمامي عن الفلانسي عن زرعان عن عمرو بن الصباح عن حفص والمسمى بطريق زرعان:

  1. قراءة ﴿ضَعۡفٖ﴾ و ﴿ضَعۡفٗا﴾ [الروم: 54] في المواضع الثلاثة بضم الضاد.
  2. قراءة ﴿وَيَبۡصُۜطُ﴾ [البقرة: 245] بالصاد الخالصة.
  3. قراءة ﴿بَصۜۡطَةٗ﴾ [الأعراف: 69] بالصاد الخالصة.
  4. قراءة ﴿بِمُصَيۡطِرٍ﴾ [الغاشية: 22] بالسين الخالصة.
  5. إدغام النون وصلاً في: ﴿نٓۚ وَٱلۡقَلَمِ﴾ [القلم: 1] و ﴿يسٓ وَٱلۡقُرۡءَانِ﴾ [يس: 1].

قال إبراهيم السَّمنَّودي في بهجة اللُّحَاظِ:

لَكَ الحَمْــــدُ يَا مَوْلَايَ فِي السِّــرِّ وَالجَهْرِ .. عَلَى نِعْمَـــةِ القُـــرْآنِ يَسَّـــــــــــــــرْتَ لِلذِّكْرِ

وَظَلَّ هُــــدىً لِلنَّاسِ مِـــنْ كُلِّ ظُلْمَــــةٍ .. دَلَائِلُــــهُ غُـــــــرٌّ وَسَامِيَــــــةُ القَــــــــــــــــــــــدْرِ

وَصَلَّيْــــتُ تَعْظِيْماً وَسَلَّمْــــتُ سَرْمَـداً .. عَلَى المُصْطَفَى وَالآلِ مَعْ صَحْبِـــــهِ الزُّهْرِ

وَبَعْــــــدُ فَهَــــــــذَا مَا رَوَاهُ مُعَـــــــدِّلٌ .. بِرَوْضَتِــــهِ الفَيْحَاءِ مِــــــــــــــــــــنْ طَيِّبِ النَّشْــرِ

بِإِسْنَادِهِ عَـــــنْ حَفْــــصٍ الحَبْرِ مَنْ تَلَا .. عَلَى عَاصِــــمٍ وَهْـــــــــــــــــــوَ المُكَنَّى أَبَا بَكْرِ

فَفِي البَــــدءِ فِي الأَجْــــزَاءِ لَيْسَ مُخَيَّراً .. لِبَسْمَلَــــةٍ بَلْ لِلتّبَــــــــــــــــــــرُّكِ مُسْتَقْـــــرِيْ

وَمُتَّصِـــلاً وَسِّـــطْ وَمَا انْفَصَلَ اقْصُرَنْ .. وَلَا سَكْتَ قَبْلَ الهَمْزِ مِنْ طُرُقِ القَصْــــرِ

وَمَا مَــــدَّ لِلتَّعْظِيْــــمِ مِنْهَا وَلَمْ يَجِــئْ .. بِهَا وَجْــــهُ تَكْبِيْـــرٍ وَلَا غُنَّــــةٌ تَسْــــــــــــــــــرِيْ

وَفِي مَوْضِعَــــيْ آلَانَ أَالذَّكَرَيْنِ مَـــــعْ .. أَأَاللّــــَهُ أَبْدِلْهَا مَــــــعَ المَـــــــــــــدِّ ذِيْ الوَفْرِ

وَأَشْمِــمْ بِتَأْمَنَّا وَيَلْهَـــــثْ فَأَدْغِمَــــنْ .. مَــــعَ ارْكَــــبْ وَنَخْلُقْكُـــــــــــــــــــــمْ أَتِمَّ وَلَا تُزْرِ

وَبَلْ رَانَ مَــــــنْ رَاقٍ وَمَـــــرْقَدِنَا كَـــــذَا .. لَهُ عِوَجاً لَا سَكْــــــــــــــــتَ فِي الأَرْبَـــعِ الغُرِّ

وَعَنْــــهُ سُقُــــوْطُ المَدِّ فِي عَيْــــــنَ وَارِدٌ .. وَتَفْخِيْــــمُ رَا فِـــــــرْقٍ لَـــــــــــدَى آيَةِ البَحْرِ

وَآتَانِ نَمْـــــــــلٍ فَاحْــــذِفِ اليَــــــاءَ وَاقِفاً .. كَذَا الأَلِفَ احْذِفْ مِــــــنْ سَلَاسِلَ بِالدَّهْرِ

وَبِالسِّيْنِ لَا بِالصَّادِ قُلْ أَمْ هُمُ المُصَيْ .. طِرُوْنَ وَبِالوَجْهَيْــــــــــنِ فِي فَــــرْدِهِ النُّكْرِ

وَفِي يَبْسُطُ الأُوْلَى وَفِي الخَلْقِ بَسْطَةً .. وَيَاسِيْنَ نُــــــــوْنٍ ضُعْــــفَ رُوْمٍ كَذَا أَجْرِ

وَلَكِــــنْ مَــــعَ الإِظْهَــارِ صَادُ مُسَيْطِــــرٍ .. وَفِي بَصْطَــــةً سِيْـــــنٌ كَذَا يَبْسُطُ البِكْرِ

وَفَتْـــحٌ لَدَى ضُعْـــفٍ عَـــــنِ الفِيْلِ وَارِدٌ .. وَبِالعَكْـسِ عَنْ زَرْعَانَ وَالكُلُّ عَـــــنْ عَمْرِ

وَأُهْـــدِيْ صَلَاتِيْ فِـــي الخِتَـــامِ مُسَلِّماً .. عَلَى خَاتَــــمِ الرُّسْـــلِ الهُدَاةِ إِلَى البِــــرِّ

وَآلٍ وَصَحْــــــبٍ كُــــلَّ مَا قَــــــالَ قَائِــــلٌ .. لَكَ الحَمْدُ يَا مَوْلَايَ فِي السّـِـرِّ وَالجَهْرِ