حالات الحرف
الحرف إما أن يكون مخففاً وإما أن يكون مشدداً.
الحـرف المخفف
للحرف المخفف الأربع حالات التالية:
- ساكن.
- متحرك بالفتح.
- متحرك بالضم.
- متحرك بالكسر.
تنبيه: يستثنى من هذا حرف الألف فهو لا يأتي إلا ساكناً.
قال الطيبي في المفيد في التجويد:
وَكُلُّ حَــــرْفٍ وَاحِـــــــدٍ إِلَّا الْألَــفْ … َحْوَاُلـــــهُ أَرْبَعَــــــــةٌ بهِا وُصِفْ:
سَاكـــــنِ، اوْ مُحَـــــرَّكٌ بفِتْحَـــــــةِ … أَوْ كَسْــــرَةٍ تَكُــــــونُ، أَوْ بِضَمَّةِ
مِثاُلـــــــــهُ: بَ، بِ، بُ، إِبْ، لِلْبَاءِ … وَقِـــــس عَلَى ذَا سَائــرِ الهِجَاءِ
وَسَاغَ الِاْبتِـــــدَا بهَا، وَجَــــــازَ أَنْ … تَتْبَع مَا حُـــــرِّكَ وَالَّذِي سَكَــــــنْ
الحـرف المشدد
هو عبارة عن حرفين: الأول ساكن والثاني متحرك؛ أُدخل الحرف الأول في الحرف الثاني فأصبحا حرفًا واحدًا من جنس الثاني، وأصبح الحرف الثاني مشددًا وله صوتان. مثال ذلك: ﴿قَدَّمَ﴾ [ص: 61] فالدال المشددة (دَّ) هي عبارة عن دال ساكنة (دْ) ودال متحركة (دَ) أُدخل الساكن بالمتحرك فأصبحا حرفًا واحدًا مشددًا (دَّ) له صوتان (قدْ)(دَم) كما يتبين بالتحليل الصوتي.
قد يُشدد حرف بسبب علاقته بحرف سبقه كما سيتم شرحه في علاقة الحروف، نحو الذال في: ﴿إِذ ذَّهَبَ﴾ [الأنبياء: 87] والدال في: ﴿أَثۡقَلَت دَّعَوَا﴾ [الأعراف: 189] والراء في: ﴿وَقُل رَّبِّ﴾ [الإسراء: 24] والواو في: ﴿مِن وَاقٖ﴾ [غافر: 21] والنون في: ﴿تَأۡمَ۬نَّا﴾ [يوسف: 11] لمن يعمل بالأصل، حيث إن أصل الكلمة (تأمنُنَا).
تنبيهات:- لا تبدأ الكلمة بحرف ساكن ولا بحرف مشدد.
- قد لا تُرسم الشدة في المصحف على الحرف المشدد نحو الواو في: ﴿مِن وَاقٖ﴾ [الرعد: 24] وذلك إشارة إلى أن الإدغام ناقص.
قال الطيبي في المفيد في التجويد:
والْبدْءُ باِلَّتشْــديِد غَيْـــرُ مُمْكِنِ … وَلَا بمِا خُفِّــــفَ مِـــنْ مَسكَّـنِ
وَكُــــلُّ مَا شُــــدِّدَ فِـــــــي وِزَانِ … حَرَفْينِ: سَاكــــــنِ بِضِمْنِ ثَانِ
مَثاُل هَمْـــــــزٍ شَدَّدُوا: سُــؤَّالُ … وَليْـــــــسَ فِي الذِّكْرِ لَهُ مِثَالُ
ويصاحب الحرف المشدد غنة إذا كان الحرف المشدد نونًا نحو: ﴿ٱلۡجَنَّةُ﴾ [التكوير: 13] أو ميمًا نحو: ﴿غَمٍّ﴾ [الحج: 22] سواءً أكان ذلك وصلاً أو وقفًا، ولا يصاحبه غنة في باقي الأحرف نحو: ﴿ٱلۡحَجَّ﴾ [البقرة: 196].
قال الطيبي في المفيد في التجويد:
وَأظْهِـــــــر الْغُنَّــــــــةَ باِلتَّبْيِيـــنِ … مِنْ كُلِّ مِيـمٍ شُدِّدَتْ أَوْ نُونِ
كَقَوْلهِـــــــمْ: هَمٌّ، وَغَمٌّ، ثُمَّ، ثَمّ … لكَــــن، إنِهَّـــنَّ، عَنهُـــــنَّ، فتَمّ
وقال عثمان مراد في السلسبيل الشافي:
إِنْ شُــــدِّدَتْ نُــونٌ ومِيــمٌ غُنَّا … وَصْـــــــــلاً ووقْفـــــاً كَأَتَمَّهُنَّـا
وَسَمِّ حَـــرْفَ غُنَّـــةٍ مُشَــــدَّدا …واحـذَرْ لِما قَبْلَهُما أَنْ تَمْــدُدَا