الياء الزائدة

هي الياء المتطرفة الزائدة في التلاوة على رسم المصاحف العثمانية. ويلحق بها كل ما حُذفت ياؤه لكونه منونًا كيلا يجتمع ساكنان، نحو: ﴿هَادٖ﴾ [الرعد: 33]، وكذلك ما حُذفت ياؤه لالتقاء الساكنين وهو مرسوم بالحذف على مراد الوصل، نحو: ﴿بِٱلۡوَادِ ٱلۡمُقَدَّسِ﴾ [طه: 12].

خصائص الياء الزائدة

  • تدخل على الأسماء، نحو: ﴿بِٱلۡوَادِ﴾ [طه: 12]، وعلى الأفعال، نحو: ﴿وَيَسۡقِينِ﴾ [الشعراء: 79]، ولا تدخل على الحروف.
  • قد تكون دالّة على المتكلم، نحو: ﴿فَٱعۡتَزِلُونِ﴾ [الدخان: 21]، وقد تكون من أصل الكلمة، نحو: ﴿ٱلدَّاعِ﴾ [البقرة: 186].
  • محذوفة في الرسم العثماني، نحو: ﴿ٱلۡمُهۡتَدِۖ﴾ [الإسراء: 97].
  • حُذفت من الرسم للتخفيف.
  • للاستدلال عليها: لا يصحّ المعنى عند إبدالها بهاء أو كاف.
  • قد تكون زائدة على بنية الكلمة، وقد تكون من أصل الكلمة.
  • الخلاف بين القراء دائر بين الحذف والإثبات.
  • الخلاف يكون في الوصل وفي الوقف.
  • لا تعتمد على ما بعدها.
قال الشاطبي في الشاطبية:

وَدُونَكَ يَاءَاتٍ تُسَمَّى زَوَائِدَا … لأَنْ كُنَّ عَنْ خَطِّ المَصَاحِفِ مَعْزِلَا

فائدة: بلغ عدد الياءات الزائدة على رسم المصحف في القرءان الكريم 121 ياءً، والخلاف بين القراء دائر بين الحذف والإثبات.

أحوال الياء الزائدة

تحذف الياء الزائدة وصلاً ووقفاً في جميع المواضع برواية حفص عن عاصم باستثناء، كلمة: ﴿ءَاتَٰنِۦَ﴾ [النمل: 36]، حيث أنه أثبت ياءً مفتوحةً وصلاً، وله في الوقف من طريق الشاطبية وجهان (الحذف أو الإثبات) والوجه المقدم هو الإثبات.

مواضيع الياءات