قواعد الرسم العثماني
الأصل في الكلمة أن تكتب كما تنطق بدون زيادة أو نقص أو إبدال، وهو ما يعرف بالرسم القياسي، وهو ما عليه أكثر كلمات القرءان الكريم، إلا أن رسم بعض الكلمات القرءانية خرج عن الأصل وقد حصر العلماء هذا الاختلاف في القواعد الستة التالية:
قواعد الرسم العثماني
يتناول هذا القسم القواعد الست التي خرج بها رسم المصحف العثماني عن الرسم القياسي، وهي قواعد دقيقة وضعها العلماء لضبط كتابة كلمات القرآن الكريم بما يحتمل وجوه القراءات ويحفظ الرسم العثماني كما أُجمع عليه.
قاعدة الحذف
تتناول حذف الحرف في الخط مع بقائه في اللفظ، وتشمل حذف الألف والواو والياء واللام والنون وهمزة الوصل والتاء، وذلك لأسباب تتعلق بالقراءات، أو الاختصار، أو الرسم العثماني الخاص ببعض الكلمات.
قاعدة الزيادة
تشرح زيادة حرف في الخط دون أن يُنطق، ويُشار إليه بالصفر المستدير في المصحف. وتكون الزيادة في الألف أو الياء أو الواو، وذلك لاعتبارات تتعلق بالقراءات أو التفريق بين الكلمات أو الإشارة إلى أصل الحرف.
قاعدة الإبدال
تتناول إبدال حرف بآخر في الرسم دون اللفظ، مثل إبدال الألف واواً أو ياءً، أو إبدال النون ألفاً، أو إبدال التاء المربوطة تاءً مفتوحة، وذلك للدلالة على أصل الكلمة أو لاعتبارات لغوية وقرائية.
قاعدة الهمز
تشرح كيفية رسم الهمزة في أول الكلمة ووسطها وآخرها، سواء كانت ساكنة أو متحركة، مع بيان الحالات التي تُرسم فيها على الألف أو الواو أو الياء أو تُترك بلا صورة، وفق حركة الهمزة وما قبلها.
قاعدة الوصل والفصل
تبين الكلمات التي رُسمت موصولة أو مفصولة في المصحف العثماني، مع بيان حكم الوقف على كل منهما، وذكر الكلمات المتفق على وصلها أو قطعها، والكلمات التي وقع فيها اختلاف بين المصاحف.
قاعدة ما فيه قراءتان
تشرح كيفية رسم الكلمات التي تحتمل قراءتين أو أكثر، وكيف راعى الرسم العثماني هذا الخلاف، إما بكتابة الكلمة بما يحتمل القراءتين، أو بترجيح أحدهما، أو بكتابة كل قراءة في مصحف من المصاحف العثمانية.