أقسام المد

أقسام المد حسب السبب

أقسام المد حسب السبب
  • المد الأصلي: هو ما لا يتوقف على سبب من أسباب المد كالهمز أو السكون.
  • المد الفرعي: هو ما توقف على سبب من أسباب المد، وهذا السبب إمّا أن يكون لفظيًا أو معنويًا؛ وسُمّي فرعيًا لتفرّعه عن المد الأصلي.
    1. السبب اللفظي: وهو إمّا الهمز أو السكون، ولكلٍّ تفصيله.
    2. السبب المعنوي: يكون بقصد المبالغة في النفي أو التعظيم أو التبرئة، وهو من طريق طيبة النشر، وليس من طريق الشاطبية، وهو نوعان:
    • المد للتعظيم: وهو مدّ ألف (لا) من (لا إله إلا الله) بمقدار ست حركات، نحو: ﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ﴾ [محمد: 19]، ﴿لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبۡحَٰنَكَ﴾ [الأنبياء: 87]. ويسمّى أيضًا: **مدّ المبالغة** لأنه للمبالغة في نفي الألوهية عمّا سوى الله تعالى.
    • المد للتبرئة: وهو مدّ ألف (لا) التبرئة بمقدار أربع حركات، نحو: ﴿لَا رَيۡبَۛ﴾ [البقرة: 2]، ﴿لَّا شِيَةَ﴾ [البقرة: 71].

    قال عثمان مراد في السلسبيل الشافي:

    والمــــدُّ قُـــــــــلْ أسبابُـــــهُ شَيْئانِ … هَمْــــــزٌ سُكُـــــــونٌ ولَـــــهُ قِسْمانِ
    أَصلِـيْ إذا المَــدُّ خَلا عَنِ السَّبَبْ … فَرعِيْ إذا بواحــدٍ منـــهُ اصطحبْ

    وقال الجمزوري في تحفة الأطفال:

    وَالمَــــــدُّ أَصْلِـــــيٌّ وفَرْعِـــــــــيٌّ لَهُ … وَسَـــــــــمِّ أَوَّلاً طَبِيعِيًّا وَهُــــــو
    مَا لاَ تَوَقُّــــفٌ لَـــهُ عَلَــــى سَبَــــبْ … وَلا بِدُونِــــهِ الحُــــــــرُوفُ تُجْتَلَبْ
    بلْ أَيُّ حَـــرْفٍ غَيْرَ هَمْزٍ أَوْ سُكُونْ … جَا بَعْــــدَ مَـــدٍّ فَالطَّبِيعِيّ يَكُونْ

أقسام المد حسب الحكم

ينقسم المد حسب حكمه إلى ثلاثة أقسام تعتمد على مدى توافق أو اختلاف الرواة في المد ومقداره على النحو التالي:

  • مد لازم: هو الذي أجمع الرواة على مده وأجمعوا على مقداره، وهذا لا يشمل إلا المد اللازم.
  • مد واجب: هو الذي أجمع الرواة على مده واختلفوا في مقداره، وهذا يشمل المد الواجب المتصل.
  • مد جائز: هو الذي اختلف الرواة في مده واختلفوا في مقداره، وهذا يشمل مد: اللين، والعارض للسكـون، والمنفصل، والبدل، والصلة الكبرى.

قال عثمان مراد في السلسبيل الشافي:

للمَــدِّ أحكــامٌ ثلاثٌ واجــــــبُ … وجائـــــــــــــزٌ ولازِمٌ فالواجِـــــــبُ

وقال ابن الجزري في المقدمة الجزرية:

وَالـمَــــدُّ لاَزِمٌ وَوَاجِــــبٌ أَتَــــى … وَجَـائِــــــــــــزٌ وَهْـــوَ وَقَـصْـــرٌ ثَـبَـتَــا

فَـلاَزِمٌ إِنْ جَـاءَ بَعْـدَ حَـرْفِ مَـدْ … سَـاكِـنُ حَالَـيْـــنِ وَبِالـطُّـولِ يُـمَــــدْ

وَوَاجِــبٌ إنْ جَــاءَ قَـبْـلَ هَـمْـزَةِ … مُـتَّـصِـــلاً إِنْ جُـمِــعَــــا بِـكِـلْـمَـــــــةِ

وَجَـائـــزٌ إِذَا أَتَـــى مُـنْـفَـصِـــلاَ … أَوْ عَـرَضَ السُّكُـونُ وَقْـفًـا مُسْـجَـلاَ