قواعد عامة
- الوقف على رؤوس الآي سنة وعليه يجوز الوقف على رأس الآية مهما كان المعنى بشرط متابعة القراءة في الآية التالية إذا كانت مرتبطة بالأولى من ناحية الإعراب.
- للقارئ أن يقف حيثما اضطر إلى الوقف بأحد أسباب الاضطرار كالعطاس أو السعال أو ارتجاج القراءة أو انتهاء النفس أو البكاء.
- إذا رسمت كلمتان متصلتان جاز الوقف على الثانية منهما دون الأولى، وإذا رسمتا منفصلتين جاز الوقف على الأولى أو الثانية اضطراراً أو اختباراً أو في مقام التعليم.
- إذا رسمت كلمة مجزأة جاز الوقف على الجزء الأخير منها دون الأول، على أن يكون هذا الوقف اضطراراً أو اختباراً أو في مقام التعليم.
- إذا رسمت تاء التأنيث بالتاء المبسوطة وقف عليها بالتاء، أما إذا رسمت بالتاء المربوطة وقف عليها بالهاء.
- يجب تحري الوقف على جملة مفيدة، ويُستحسن ألّا يوقف على:
- الفعل دون الفاعل نحو الوقف على (قَالَ) من قوله تعالى: ﴿قَالَ مُوسَىٰٓ﴾ [يونس: 77].
- الفاعل دون المفعول نحو الوقف على (نَطْوِي) من قوله تعالى: ﴿يَوۡمَ نَطۡوِي ٱلسَّمَآءَ﴾ [الأنبياء: 104].
- المبتدأ دون خبره نحو الوقف على (ٱلۡحَمۡدُ) من قوله تعالى: ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ [الفاتحة: 1].
- الموصوف دون صفته نحو الوقف على (ٱلصِّرَٰطَ) من قوله تعالى: ﴿ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ﴾ [الفاتحة: 6].
- صاحب الحال دون الحال نحو الوقف على (بَيْنَهُمَا) من قوله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ﴾ [الأنبياء: 16].
- كان أو إن دون اسمهما نحو الوقف على (وَكَانَ) من قوله تعالى: ﴿وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ [النساء: 96].
- اسم كان أو إن دون خبرهما نحو الوقف على (إِبْرَاهِيمَ) من قوله تعالى: ﴿إِنَّ إِبۡرَٰهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّٰهٞ مُّنِيبٞ﴾ [هود: 75].
- أداة الشرط دون فعل الشرط نحو الوقف على (وَإِن) من قوله تعالى: ﴿وَإِن يَأْتِ الْأَحْزَابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُم بَادُونَ فِي الْأَعْرَابِ يَسْأَلُونَ عَنْ أَنبَائِكُمْ﴾ [الأحزاب: 20].
- المستثنى منه دون الاستثناء نحو الوقف على (الشَّيْطَانَ) من قوله تعالى: ﴿وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ لَٱتَّبَعۡتُمُ ٱلشَّيۡطَٰنَ إِلَّا قَلِيلٗا﴾ [النساء: 83].
- قد يتغير نوع الوقف حسب التفسير أو الإعراب وقد يختلف حسب اختلاف القراءات.
- ليس في القرءان وقف واجب أو حرام إلا ما أفسد المعنى.
قال ابن الجزري في المقدمة الجزرية:
وَلَيْسَ فِي الْقُرْآنِ مِـنْ وَقْـفٍ وَجَـبْ .. وَلاَ حَـرَامٌ غَيْـرَ مَــا لَــهُ سَـبَـبْ