الوقف على نعم وبلى وكلا

الوقف على (نعم)

وردت (نعم) في القرءان الكريم في أربعة مواضع، وينقسم الوقف عليها إلى:

  1. ما يجوز الوقف عليه والابتداء بما بعده.
  2. ما لا يجوز الوقف عليه ولا الابتداء بما بعده.

أولاً: ما يجوز الوقف عليه والابتداء بما بعده

وهو ما يجوز الوقف عليه والابتداء بما بعده وذلك لأن ما بعده غير متعلق بما قبله، وهذا لم يرد إلا في موضع واحد وهو:

  1. ﴿وَنَادَىٰٓ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ أَصۡحَٰبَ ٱلنَّارِ أَن قَدۡ وَجَدۡنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقّٗا فَهَلۡ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمۡ حَقّٗاۖ قَالُواْ نَعَمۡۚ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنُۢ بَيۡنَهُمۡ أَن لَّعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ [الأعراف: 44].

ثانياً: ما لا يجوز الوقف عليه ولا الابتداء بما بعده

وهو ما لا يجوز الوقف عليه ولا الابتداء بما بعده وذلك لتعلق ما بعده بما قبله، وهذا لم يرد إلى في ثلاثة مواضع هي:

  1. ﴿قَالَ نَعَمۡ وَإِنَّكُمۡ لَمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ﴾ [الأعراف: 114].
  2. ﴿قَالَ نَعَمۡ وَإِنَّكُمۡ إِذٗا لَّمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ﴾ [الشعراء: 42].
  3. ﴿قُلۡ نَعَمۡ وَأَنتُمۡ دَٰخِرُونَ﴾ [الصافات: 18].

الوقف على (كلا)

أولاً: ما يحسن الوقف عليه:

هو ما يحسن الوقف فيه على (كلا) والتي جاءت بمعنى الردع، ويجوز الابتداء بها على معنى حقاً، ولقد ورد هذا في 11 موضع وهي:

  1. ﴿أَطَّلَعَ ٱلۡغَيۡبَ أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحۡمَٰنِ عَهۡدٗا 78 كَلَّاۚ سَنَكۡتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُۥ مِنَ ٱلۡعَذَابِ مَدّٗا﴾ [مريم: 78-79].
  2. ﴿وَٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةٗ لِّيَكُونُواْ لَهُمۡ عِزّٗا 81 كَلَّاۚ سَيَكۡفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمۡ وَيَكُونُونَ عَلَيۡهِمۡ ضِدًّا﴾ [مريم: 81-82].
  3. ﴿لَعَلِّيٓ أَعۡمَلُ صَٰلِحٗا فِيمَا تَرَكۡتُۚ كَلَّآۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَاۖ وَمِن وَرَآئِهِم بَرۡزَخٌ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ﴾ [المؤمنون: 100].
  4. ﴿قُلۡ أَرُونِيَ ٱلَّذِينَ أَلۡحَقۡتُم بِهِۦ شُرَكَآءَۖ كَلَّاۚ بَلۡ هُوَ ٱللَّهُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾ [سبأ: 27].
  5. ﴿وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا ثُمَّ يُنجِيهِ 14 كَلَّآۖ إِنَّهَا لَظَىٰ﴾ [المعارج: 14-15].
  6. ﴿أَيَطۡمَعُ كُلُّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ 38 كَلَّآۖ إِنَّا خَلَقۡنَٰهُم مِّمَّا يَعۡلَمُونَ﴾ [المعارج: 38-39].
  7. ﴿ثُمَّ يَطۡمَعُ أَنۡ أَزِيدَ 15 كَلَّآۖ إِنَّهُۥ كَانَ لِأٓيَٰتِنَا عَنِيدٗا﴾ [المدثر: 15-16].
  8. ﴿بَلۡ يُرِيدُ كُلُّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ أَن يُؤۡتَىٰ صُحُفٗا مُّنَشَّرَةٗ 52 كَلَّاۖ بَل لَّا يَخَافُونَ ٱلۡأٓخِرَةَ﴾ [المدثر: 52-53].
  9. ﴿إِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ 13 كَلَّاۖ بَلۡۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ﴾ [المطففين: 13-14].
  10. ﴿وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيۡهِ رِزۡقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَهَٰنَنِ 16 كَلَّاۖ بَل لَّا تُكۡرِمُونَ ٱلۡيَتِيمَ﴾ [الفجر: 16-17].
  11. ﴿يَحۡسَبُ أَنَّ مَالَهُۥٓ أَخۡلَدَهُۥ ٣ كَلَّاۖ لَيُنۢبَذَنَّ فِي ٱلۡحُطَمَةِ﴾ [الهمزة: 3-4].

ثانياً: ما لا يحسن الوقف عليه ولا الابتداء بما بعده:

وهو ما لا يحسن الوقف عليه ولا الابتداء به أو بما بعده، بل يوصل بما قبله وبما بعدها، وهذا ورد في موضعين هما:

  1. ﴿ثُمَّ كَلَّا سَيَعۡلَمُونَ﴾ [النبأ: 5].
  2. ﴿ثُمَّ كَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ﴾ [التكاثر: 4].

ثالثاً: ما يحسن الوقف عليه ولا يجوز الابتداء به:

وهو ما يحسن الوقف عليه ولا يجوز الابتداء به، بل وصله بما قبله أو بما بعده، وهذا ورد في موضعين هما:

  1. ﴿وَلَهُمۡ عَلَيَّ ذَنۢبٞ فَأَخَافُ أَن يَقۡتُلُونِ 14 قَالَ كَلَّاۖ فَٱذۡهَبَا بِ‍َٔايَٰتِنَآۖ إِنَّا مَعَكُم مُّسۡتَمِعُونَ﴾ [الشعراء: 14-15].
  2. ﴿فَلَمَّا تَرَٰٓءَا ٱلۡجَمۡعَانِ قَالَ أَصۡحَٰبُ مُوسَىٰٓ إِنَّا لَمُدۡرَكُونَ 61 قَالَ كَلَّآۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهۡدِينِ﴾ [الشعراء: 61-62].

رابعاً: ما لا يحسن الوقف عليه ولكن يوقف قبله ويبتدأ به:

وهو ما لا يحسن الوقف عليه ولكن يوقف قبله ويبتدأ به، وهذا ورد في باقي المواضع وهم:

  1. ﴿وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡبَشَرِ 31 كَلَّا وَٱلۡقَمَرِ﴾ [المدثر: 31-32].
  2. ﴿بَلۡ يُرِيدُ كُلُّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ أَن يُؤۡتَىٰ صُحُفٗا مُّنَشَّرَةٗ 52 كَلَّاۖ بَل لَّا يَخَافُونَ ٱلۡأٓخِرَةَ 53 كَلَّآ إِنَّهُۥ تَذۡكِرَةٞ﴾ [المدثر: 52-54].
  3. ﴿يَقُولُ ٱلۡإِنسَٰنُ يَوۡمَئِذٍ أَيۡنَ ٱلۡمَفَرُّ 10 كَلَّا لَا وَزَرَ﴾ [القيامة: 10-11].
  4. ﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيۡنَا بَيَانَهُۥ 19 كَلَّا بَلۡ تُحِبُّونَ ٱلۡعَاجِلَةَ﴾ [القيامة: 19-20].
  5. ﴿تَظُنُّ أَن يُفۡعَلَ بِهَا فَاقِرَةٞ 25 كَلَّآ إِذَا بَلَغَتِ ٱلتَّرَاقِيَ﴾ [القيامة: 25-26].
  6. ﴿ٱلَّذِي هُمۡ فِيهِ مُخۡتَلِفُونَ ٣ كَلَّا سَيَعۡلَمُونَ﴾ [النبأ: 3-4].
  7. ﴿فَأَنتَ عَنۡهُ تَلَهَّىٰ 10 كَلَّآ إِنَّهَا تَذۡكِرَةٞ﴾ [عبس: 10-11].
  8. ﴿ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُۥ 22 كَلَّا لَمَّا يَقۡضِ مَآ أَمَرَهُۥ﴾ [عبس: 22-23].
  9. ﴿فِيٓ أَيِّ صُورَةٖ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ ٨ كَلَّا بَلۡ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ﴾ [الإنفطار: 8-9].
  10. ﴿يَوۡمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٦ كَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ ٱلۡفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٖ﴾ [المطففين: 6-7].
  11. ﴿كَلَّاۖ بَلۡۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ 14 كَلَّآ إِنَّهُمۡ عَن رَّبِّهِمۡ يَوۡمَئِذٖ لَّمَحۡجُوبُونَ﴾ [المطففين: 14-15].
  12. ﴿ثُمَّ يُقَالُ هَٰذَا ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ 17 كَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ ٱلۡأَبۡرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ﴾ [المطففين: 17-18].
  13. ﴿وَتُحِبُّونَ ٱلۡمَالَ حُبّٗا جَمّٗا 20 كَلَّآۖ إِذَا دُكَّتِ ٱلۡأَرۡضُ دَكّٗا دَكّٗا﴾ [الفجر: 20-21].
  14. ﴿عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ ٥ كَلَّآ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَيَطۡغَىٰٓ﴾ [العلق: 5-6].
  15. ﴿أَلَمۡ يَعۡلَم بِأَنَّ ٱللَّهَ يَرَىٰ 14 كَلَّا لَئِن لَّمۡ يَنتَهِ لَنَسۡفَعَۢا بِٱلنَّاصِيَةِ﴾ [العلق: 14-15].
  16. ﴿سَنَدۡعُ ٱلزَّبَانِيَةَ 18 كَلَّا لَا تُطِعۡهُ وَٱسۡجُدۡۤ وَٱقۡتَرِب۩﴾ [العلق: 18-19].
  17. ﴿حَتَّىٰ زُرۡتُمُ ٱلۡمَقَابِرَ ٢ كَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ﴾ [التكاثر: 2-3].
  18. ﴿ثُمَّ كَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ ٤ كَلَّا لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ﴾ [التكاثر: 4-5].

الوقف على (بلى)

أولاً: ما اتفق القراء على جواز الوقف عليه والابتداء بما بعده:

وهو ما اتفق القراء على جواز الوقف عليه والابتداء بما بعده، ولقد ورد هذا في 10 مواضع هي:

  1. ﴿أَمۡ تَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ 80 بَلَىٰۚ مَن كَسَبَ سَيِّئَةٗ وَأَحَٰطَتۡ بِهِۦ خَطِيٓ‍َٔتُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾ [البقرة: 80-81].
  2. ﴿قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ 111 بَلَىٰۚ مَنۡ أَسۡلَمَ وَجۡهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنٞ فَلَهُۥٓ أَجۡرُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ﴾ [البقرة: 111-112].
  3. ﴿وَيَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ 75 بَلَىٰۚ مَنۡ أَوۡفَىٰ بِعَهۡدِهِۦ وَٱتَّقَىٰ فَإِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَّقِينَ﴾ [آل عمران: 75-76].
  4. ﴿بَلَىٰٓۚ إِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأۡتُوكُم مِّن فَوۡرِهِمۡ هَٰذَا يُمۡدِدۡكُمۡ رَبُّكُم بِخَمۡسَةِ ءَالَٰفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُسَوِّمِينَ﴾ [آل عمران: 125].
  5. ﴿وَإِذۡ أَخَذَ رَبُّكَ مِنۢ بَنِيٓ ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمۡ ذُرِّيَّتَهُمۡ وَأَشۡهَدَهُمۡ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ أَلَسۡتُ بِرَبِّكُمۡۖ قَالُواْ بَلَىٰ شَهِدۡنَآۚ﴾ [الأعراف: 172].
  6. ﴿ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ ظَالِمِيٓ أَنفُسِهِمۡۖ فَأَلۡقَوُاْ ٱلسَّلَمَ مَا كُنَّا نَعۡمَلُ مِن سُوٓءِۢۚ بَلَىٰٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ﴾ [النحل: 28].
  7. ﴿أَوَ لَيۡسَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يَخۡلُقَ مِثۡلَهُمۚ بَلَىٰ وَهُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ﴾ [يس: 81].
  8. ﴿قَالُوٓاْ أَوَ لَمۡ تَكُ تَأۡتِيكُمۡ رُسُلُكُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِۖ قَالُواْ بَلَىٰۚ قَالُواْ فَٱدۡعُواْۗ وَمَا دُعَٰٓؤُاْ ٱلۡكَٰفِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَٰلٍ﴾ [غافر: 50].
  9. ﴿أَوَ لَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَلَمۡ يَعۡيَ بِخَلۡقِهِنَّ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يُحۡـِۧيَ ٱلۡمَوۡتَىٰۚ بَلَىٰٓۚ إِنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾ [الأحقاف: 33].
  10. ﴿إِنَّهُۥ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ 14 بَلَىٰٓۚ إِنَّ رَبَّهُۥ كَانَ بِهِۦ بَصِيرٗا﴾ [الإنشقاق: 14-15].

ثانياً: ما اتفق القراء على عدم جواز الوقف عليه ولا الابتداء بما بعده:

وهو ما لا يجوز الوقف عليه ولا الابتداء بما بعده إجماعاً لتعلق ما بعده بما قبله، ولقد ورد هذا في 7 مواضع هي:

  1. ﴿وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ وُقِفُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمۡۚ قَالَ أَلَيۡسَ هَٰذَا بِٱلۡحَقِّۚ قَالُواْ بَلَىٰ وَرَبِّنَاۚ قَالَ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾ [الأنعام: 30].
  2. ﴿وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ لَا يَبۡعَثُ ٱللَّهُ مَن يَمُوتُۚ بَلَىٰ وَعۡدًا عَلَيۡهِ حَقّٗا وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ﴾ [النحل: 38].
  3. ﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَأۡتِينَا ٱلسَّاعَةُۖ قُلۡ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتَأۡتِيَنَّكُمۡ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِۖ لَا يَعۡزُبُ عَنۡهُ مِثۡقَالُ ذَرَّةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَآ أَصۡغَرُ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡبَرُ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ﴾ [سبأ: 3].
  4. ﴿بَلَىٰ قَدۡ جَآءَتۡكَ ءَايَٰتِي فَكَذَّبۡتَ بِهَا وَٱسۡتَكۡبَرۡتَ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾ [الزمر: 59].
  5. ﴿وَيَوۡمَ يُعۡرَضُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ عَلَى ٱلنَّارِ أَلَيۡسَ هَٰذَا بِٱلۡحَقِّۖ قَالُواْ بَلَىٰ وَرَبِّنَاۚ قَالَ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾ [الأحقاف: 34].
  6. ﴿زَعَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَن لَّن يُبۡعَثُواْۚ قُلۡ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتُبۡعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلۡتُمۡۚ وَذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ﴾ [التغابن: 7].
  7. ﴿بَلَىٰ قَٰدِرِينَ عَلَىٰٓ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُۥ﴾ [القيامة: 4].

ثالثاً: ما اختلف القراء في الوقف عليه والابتداء بما بعده:

وهو ما اختلف القراء في الوقف عليه والابتداء بما بعده والاختيار المنع، ولقد ورد هذا في 5 مواضع هي:

  1. ﴿قَالَ أَوَ لَمۡ تُؤۡمِنۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطۡمَئِنَّ قَلۡبِيۖ﴾ [البقرة: 260].
  2. ﴿قَالُواْ بَلَىٰ وَلَٰكِنۡ حَقَّتۡ كَلِمَةُ ٱلۡعَذَابِ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾ [الزمر: 71].
  3. ﴿أَمۡ يَحۡسَبُونَ أَنَّا لَا نَسۡمَعُ سِرَّهُمۡ وَنَجۡوَىٰهُمۚ بَلَىٰ وَرُسُلُنَا لَدَيۡهِمۡ يَكۡتُبُونَ﴾ [الزخرف: 80].
  4. ﴿يُنَادُونَهُمۡ أَلَمۡ نَكُن مَّعَكُمۡۖ قَالُواْ بَلَىٰ وَلَٰكِنَّكُمۡ فَتَنتُمۡ أَنفُسَكُمۡ وَتَرَبَّصۡتُمۡ وَٱرۡتَبۡتُمۡ وَغَرَّتۡكُمُ ٱلۡأَمَانِيُّ حَتَّىٰ جَآءَ أَمۡرُ ٱللَّهِ وَغَرَّكُم بِٱللَّهِ ٱلۡغَرُورُ﴾ [الحديد: 14].
  5. ﴿قَالُواْ بَلَىٰ قَدۡ جَآءَنَا نَذِيرٞ فَكَذَّبۡنَا وَقُلۡنَا مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٍ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ كَبِيرٖ﴾ [الملك: 9].

قال النحاس في منظومته:

بَدَأْتُ بِحَمْــدِ اللهِ ذِي الْخَلْــقِ والأَمْـرِ … وأَسْــأَلُهُ الإِخْـلاصَ في السِّــــــرِّ والْجَهْـرِ

وأَزْكَـــــى صَـــــلاةٍ للنَّبِــيِّ وآلِـــــهِ … وعِــدَّتُها دَوْمًـــــا تَجِــــلُّ عَـــــنِ الْحَصْـرِ

وبَعْـــــدُ فَـذَا نَظْمِـي لـِ(كَلاَّ) ووَقْفِـهَا … وأَتْــرَابِهَا تَجْــلُو الْمَسَـــائِلَ في يُسْـــــــــرِ

فَقِفْ عِنـــدَ (كَلاَّ) في أَوَاخِـرِ مَرْيَـمٍ … وفـي الْمُؤْمِنُونَ الوَقْـــــــفَ والشُّعَرَا فَادْرِ

وفـــــــي سَـبَإٍ ثُمَّ الْمَعَـــارِجِ وَقْفُـها … وفـي الثَّانِ بالتَّطْفِيفِ والْهَمْـــزِ والفَجْـــــرِ

ومُدَّثِـــــــرٍ قَبْــــلَ الأخِـيـــرِ كـأَوَّلٍ … وفي عَبَـسَ الأُولَى وصِـــــــلْ سَائِرَ الذِّكْـرِ

ووَقْفُ (بَلَـى) كَافٍ سِوَى مُقْسَمٍ بِهِ … ومِـــــن قَبْلِ (قَدْ جَاءَتْكَ) في سُورَةِ الزُّمْرِ

ومِن قَبْــلِ (لَكِنْ) بِالْخِـلافِ ثَلاثَــةٌ … وقَالُوا بَلَى فـــــي الْمُلْكِ والوَصْلُ ذُو قَـدْرِ

وإِنْ تَـمَّ مَعْنًى فـي (كَذَلِكَ) قِـفْ بِهِ … و(ذَلِكَ) أوْ (هَــذَا) بِمَعْنًـى بِهَا يَسْـــــــرِي

ومِن قَبْلِ (لَوْ) أَوْ (إِنْ) إذَا تَمَّ قِفْ بِهِ … فَحَذْفُ جَوَابِ الشَّـــــرْطِ بَعْدَهُما يَجْرِي

و(قَالُـــوا نَعَـمْ) وَقْفٌ بِأَوَّلِ مَوْضِــعٍ … بالاَعْـرَافِ والبَاقِي فَوَصْـــلٌ لِذِي حِجْـرِ

فإِن طَابَ قَوْلِــــي كَانَ فَضْـلاً ومِنَّةً … مِنَ اللَّهِ ذِي الفَضْــــلِ العَظِيمِ مَدَى الدَّهْرِ

وإنْ كَانَتِ الأُخْـــــرَى فأَجْـرٌ يَحُفُّنِي … فَسَلِّــمْ لإِحْدَى الْحُسْـنَيَيْنِ مِــــــــنَ الأَجْـرِ