الوقف على أواخر الكلم
الوقف على أواخر الكلم هو علم يبحث في الأوجه الجائزة للوقوف على أواخر الكلمات القرءانية، وينقسم إلى قسمين:
- الوقف على معتلة الآخر.
- الوقف على صحيحة الآخر.
تنبيه: الوقف يكون على الحرف الأخير الملفوظ نحو (الواو) في: ﴿قَالُوٓا﴾ [البقرة: 14] وليس الألف لأنها محذوفة لفظاً وإن رسمت في المصحف.
الوقف على معتلة الآخر
ضابطه: أن يكون الحرف الأخير معتل الآخر؛ والكلمة المعتلة الآخر هي التي يكون آخرها ألف أو واو أو ياء أو ألف مقصورة.
يوقف على الكلمة معتلة الآخر، حسب رسم المصحف فإن كان حرف العلة:
- مرسوماً: نحو: ﴿دَنَا﴾ [النجم: 8]، ﴿يَتۡلُواْ﴾ [البقرة: 129]، ﴿تَرۡمِي﴾ [المرسلات: 32]، فيوقف على الكلمة بإثبات حرف العلة.
- محذوفاً: نحو: ﴿يَخۡشَ﴾ [التوبة: 18]، فيوقف على الحرف الأخير المرسوم طبقاً لقواعد الوقف على أواخر الكلم صحيحة الآخر.
الاستثناءات:
يوقف على الكلمة معتلة الآخر والتي حذف فيها حرف العلة من رسم المصحف بإثبات الياء المحذوفة في الكلمات التالية:
- ﴿يُحۡيِ﴾ ومشتقاتها: ﴿نُحۡيِۦ﴾ و ﴿تُحۡيِ﴾.
- ﴿يَسۡتَحۡيِۦٓ﴾ [البقرة: 26].
- أحد أوجه ﴿ءَاتَىٰنِۦَ﴾ [النمل: 36].
- ﴿وَلِيِّۦ﴾ [يوسف: 101].
فائدة: تحذف الياء الفارسية في ﴿نُحۡيِۦ وَنُمِيتُ﴾ [الحجر: 23] ومشتقاتها من رسم المصحف عند التقاء ساكنين نحو: ﴿نُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ﴾ [يس: 12].
تنبيه: لا بد من مراعاة قاعدتي الحذف والإبدال التي سيتم شرحهما لاحقاً قُبيل تطبيق القاعدة، كـ:
- حذف التنوين في: ﴿عَدُوّٞ﴾ [البقرة: 37] ثم إثبات حرف المد.
- إبدال التنوين ألفاً في: ﴿عَلِيمًا﴾ [النساء: 11] ثم إثبات حرف المد.
الوقف على صحيحة الآخر
تقف العرب على الكلمة صحيحة الآخر (ليس آخرها حرف علة) بأحد الطرق الثلاثة التالية:
قال الطيبي في المفيد في التجويد:
قَدْ جُعِلَ السُّكُـــــونُ أَصْـــلَ اْلَوْقفِ .. فَقِـــــفْ بِـــــهِ حَتْمًا، وَحَيْــــــثُ تُلْفِي
مُحَرَّكًا باِلضَّــــمِّ أَوْ باِلْكَسْـــــرِ: رُمْ .. وَأَشْمِــــمَ ايْضًا الَّذِي تَـــــرَاهُ ضُـــــــــمْ
وَالَّــــــرْوُم: الاِتْيَانُ ببِعْضِ الْكَســـــــرَةِ .. وَقْفًا، وَهَكــــذَا بِبَعْـــــضِ الضَّمَّةِ
وَضَمُّكَ الشِّفَاهَ مِــــــنْ بُعَيْــــــــــدِ مَا .. تُسَكِّنُ الْمَضْموَم: الاِشْمَامُ افْهَمَا
فِي عَارِضِ الشَّكْــلِ ومِيمِ الْجَمْعِ لَا .. رَوْمَ وَلَا إشِمَـــــــــــــامَ أَيْضًا دَخَــــلَا
كَذَاكَ (هَا الَّتْأنيِــــثِ) إنِ باِلهْــــــــــــاءِ .. أَرَدتَّ وَقْفــــــــــــــــًا، لَا إذِا باِلتَّـــــــاءِ
فِي هَا الضَّمِيرِ الْمَنعْ بعْدَ مَا انْكَسَر .. أَوْ ضُـــــــمَّ أَوْ أُمَّيهِما قَــــدِ اشْتَهَرْ
يَومَئِــــذٍ حِينئَــــذٍ: فِي اْلَوْقـــأأأأـفِ لَا .. رَوَم؛ إذِ التَّحْـــــــــــرِيكُ عَارِض جَلَا
وَكُـــــــلَّ مَـــــــا حُــــــــــــــــرِّكَ لَا تُسَكِّنَا .. وَصْـــــــلًا، وَذَا التَّنْــــوِينِ فيِه نِّوَنا
وقال عثمان مراد في السلسبيل الشافي:
والوقـــــْفُ مَــــــدٌ عارضٌ لَــــــــــــــه وَمَدْ .. متَّصِـــــلٌ وعـــــارِضٌ مِنْ غَيْرِ مَــــدْ
فقِفْ عليها بالسكـــــونِ كَيْفَ مَــــــــــــرْ .. واشمــــمْ بها رفعًا وَرُمْ رَفعًا وجَــــرْ
ولا تُجِـــــــــــزْ رَوْمًا بوجــــــــــــــــــــــــــهٍ إِلا .. إِنْ كَانَ هــــذا الوجــــهُ جازَ وَصْـــــلا
الاِشمــــامُ ضَـــــــــــــمُّ الشَفَتيْــــــنِ دُونَا .. صَــــوْتٍ بُعَيــــدَ نُطقِــــــكَ السُّكونَا
والرَّومُ خَفْــــضُ الصَّــــــــــوتِ بِالمُحَرَّكِ .. يسمعُـــــــــــهُ كـــلُّ قرِيــــــبٍ مُدْرِكِ
وامنعْ لوجـــــهِ الـــــــــــــرَّوْمِ والإِشمـــامِ .. في خَمْسَـــــــــــةٍ تَأتيكَ بالتَّمــــــــامِ
في النَّصبِ ميمِ الجمعِ طارِي الشَّكْلِ .. هــــــاءِ مؤنَّـــــــثٍ سُكُــــــونٍ اصْليْ
والْخُلْـــــفُ في هـــاءِ الضميــــرِ بَعْدَ يا .. أو واوٍ او ضَـــــــــمٍّ وَكَسْــــــــــرٍ رُوِيا
وقال السَّمنَّودي في لآلئ البيان:
وَالأَصْلُ فِي الوَقْفِ: السُّكُونُ وَيُشَمْ .. كَذَا يَــراُم عِنْـــدَ ذِي: رَفْعٍ وَضَـــــــمْ
وَرُمْ لَـدَى: جَـــــــــــــــــرٍّ وَكَسْـــــر وَكِــــلاَ .. هَـذَيْنِ فِــي نَصْـــبٍ وَفَتْحٍ: حُظِــلَا
وَعِنْدَ: هَا أُنثَـــى وَمِيــــمِ الجَمْـــــــعِ أَوْ .. عَـارِضِ تْحــــرِيكٍ كلَيْهِمَا نَفَــــــــــوْا
واْلُخلْـفُ فِــي (هَاءِ الضَّمِيــرِ) وَالْأَتَم: .. دَعْ بعْــدَ يَا والـوَاوِ أوْ كَسْـر وَضَـمْ