المد الفرعي
المدّ الفرعي: هو ما توقّف على سبب من أسباب المد، وهذا السبب إمّا أن يكون لفظيًا أو معنويًا؛ وسُمّي فرعيًا لتفرّعه عن المدّ الأصلي.
- السبب اللفظي: وهو إمّا الهمز أو السكون، ولكلٍّ تفصيله.
- السبب المعنوي: يكون بقصد المبالغة في النفي أو التعظيم أو التبرئة، وهو من طريق طيبة النشر وليس من طريق الشاطبية، وهو نوعان:
- المدّ للتعظيم: وهو مدّ ألف (لا) من (لا إله إلا الله) بمقدار ست حركات، نحو: ﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ﴾ [محمد: 19]، ﴿لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبۡحَٰنَكَ﴾ [الأنبياء: 87]. ويُسمّى أيضًا: مدّ المبالغة لأنه للمبالغة في نفي الألوهية عمّا سوى الله تعالى.
- المدّ للتبرئة: وهو مدّ ألف (لا) التبرئة بمقدار أربع حركات، نحو: ﴿لَا رَيۡبَۛ﴾ [البقرة: 2]، ﴿لَّا شِيَةَ﴾ [البقرة: 71].

قال عثمان مراد في السلسبيل الشافي:
والمــــدُّ قُـــــــــلْ أسبابُـــــهُ شَيْئانِ … هَمْــــــزٌ سُكُـــــــونٌ ولَـــــهُ قِسْمانِ
أَصلِيْ إذا المَــدُّ خَلا عَنِ السَّبَبْ … فَرعِيْ إذا بواحــدٍ منــهُ اصطحبْ