الحروف والأصوات

الحرف

الحرف هو صوت يعتمد على مخرج محقق أو مقدّر.

  • المخرج المحقق: هو الذي يعتمد على جزء معين من أجزاء الحلق أو اللسان أو الشفتين.
  • المخرج المقدر: هو الذي ليس له حيز معين وهو مخرج حروف المد الثلاثة.

الحروف الأصلية

الحروف الأبجدية

الحروف الأبجدية هي الحروف المكتوبة وعددها 28 حرفًا وهي:  

(أ، ب، ت، ث، ج، ح، خ، د، ذ، ر، ز، س، ش، ص، ض، ط، ظ، ع، غ، ف، ق، ك، ل، م، ن، هـ، و، ي).

الحروف الهجائية

الحروف الهجائية هي الحروف المنطوقة وعددها 29 حرفًا وهي:

(أ، ب، ت، ث، ج، ح، خ، د، ذ، ر، ز، س، ش، ص، ض، ط، ظ، ع، غ، ف، ق، ك، ل، م، ن، هـ، و، لا، ي).

ملاحظةالألـف التي في أول الحـروف الأبجديـة (أ) هي حرفان في الحروف الهجائية وهما: 

  1.  الهمزة ويعبر عنها بـ (أ).
  2. الألف المدية ويعبر عنها بـ (لا).

الحروف الفرعية

هي التي تخرج بين مخرجين أو تتردد بين حرفين أو صفتين، وهي:

  1. الهمزة المسهلة: هي التي تُنطق بين الهمزة المحققة وحرف المد المجانس لحركتها نحو: {ءَآلۡـَٰٔنَ} [يونس: 51].
  2. الألف الممالة: وهي التي تتردد بين الألف والياء نحو: {مَجۡرٜىٰهَا} [هود: 41].
  3. اللام المغلظة: وهي تتردد بين صفتي الاستعلاء نحو: {إِنَّ ٱللَّهَ} [البقرة: 20] والاستفال نحو: {قُلِ ٱللَّهُمَّ} [آل عمران: 26].
  4. النون المخفاة: وهي تتردد بين المخرج الخيشومي للنون ومخرج الحرف المخفى عنده نحو: {قَوۡلٗا سَدِيدًا} [النساء: 9].
  5. الميم المخفاة: وهي ميم تتردد بين الميم والباء نحو: {يَعۡتَصِم بِٱللَّهِ} [آل عمران: 101].
  6. النون المدغمة إدغامًا ناقصًا في الواو والياء: وهي نون تجافت عن مخرجها في مخرجي الياء والواو مع بقاء الغنة نحو: {مَن يَقُولُ} [البقرة: 8]، {وَٰحِدَةٖ وَخَلَقَ} [النساء: 1].
  7. الصاد المشمة بصوت الزاي: وهي صاد تتردد بين الصاد والزاي نحو: {الصِّرَاطَ} [الفاتحة: 6] في قراءة حمزة.
  8. الياء المشمة بصوت الواو: وهي ياء تتردد بين الياء والواو نحو: {وَغِيضَ} [هود: 44] في قراءة الكسائي.

حالات الحرف

الحرف إما أن يكون ساكنًا أو متحركًا (بالفتح أو بالضم أو بالكسر)؛ وتعد الفتحة نصف الألف، والضمة نصف الواو، والكسرة نصف الياء. 

الحـرف المشدد

الحرف المشدد مكون من حرفين متماثلين الأول ساكن والثاني متحرك وصلًا ووقفًا ولفظًا لا خطًا نحو: {ٱلۡجَنَّةُ} [التكوير: 13]، أو من حرفين ساكنين عند الوقف على الحرف المشدد آخر الكلمة نحو: {ٱلۡحَجَّ} [البقرة: 196]؛ ويصاحـب الحرف المشدد غنة إذا كان الحرف المشدد نون أو ميم ولا يصاحبه غنة في باقي الأحرف.

قال الإمام ابن الجزري في المقدمة الجزرية:

وأَظْهِـرِ الغُنَّـةَ مِـنْ نُــونٍ وَمِــنْ … مِـيْـمٍ إِذَا مَــا شُــدِّدَا وَأَخْـفِـيَـنْ

حروف المد

حروف المد هي الحروف الساكنة التي سبقها حرف متحرك بحركة مجانسة لها: 

  1. الألف ولا تكون إلا ساكنة ولا يكون ما قبلها إلا مفتوح.
  2. الواو الساكنة المضموم ما قبها.
  3. الياء الساكنة المكسور ما قبلها.

ملاحظة: سميت حروف المد بذلك لأن لها قابلة للمط والتطويل بسهولة ويسر، وتسمى أيضًا حروف جوفية لخروجها من الجوف، وحروف علة لتأوه العليل بها، وحروف هوائية لأن صوتها ينتهي بانتهاء الهواء الخارج من الفم،  وحروف اللين لخروجها بامتداد ولين من غير كلفة.

حروف اللين

حروف اللين هي: 

  1. الواو الساكنة المفتوح ما قبها (حركة ما قبلها غير مجانسة لها).
  2. الياء الساكنة المفتوح ما قبلها (حركة ما قبلها غير مجانسة لها). 

ملاحظة: سميت حروف اللين بذلك لخروجها بامتداد ولين من غير كلفة.

الحـركات

تنقسم الحركات إلى قسمين:

  1. الحركات الأصلية: وهي الفتحة والضمة والكسرة.
  2. الحركات الفرعية: وهما:
    • الحركة الممالة: وهي أن تنحو بالفتحة نحو الكسرة، فلا هي فتحة خالصة ولا كسرة خالصة، ومنها لحفص لفظ {مَجۡرٜىٰهَا} [هود: 41] بإمالة فتحة الراء نحو الكسرة.
    • الحركة المشمة: وهي الكسرة المشمة صوت الضمة نحو: {وَغِيضَ} [هود: 44] في قراءة هشام والكسائي.

تحقيق الحـركات

الحرف المتحرك هو الحرف الذي تتحرك الشفتان عند النطق به، ولتحقيق حركة الحرف على الوجه الصحيح يتوجب:

  • فتح الفم عند النطق بالحرف المفـتـوح كهيئته بالألف، وذلك لأن الفتحة هي نصف ألف.
  • ضم الشفتين عند النطق بالحرف المضموم كهيـئتهما بالواو، وذلك لأن الضمة هي نصف واو.
  • خفض الفك السفلي عند النـطـق بالحـرف المـكـسور كهيئته بالياء، وذلك لأن الكسرة هي نصف ياء.

لابد من ارجاع الشفتين بعد نطق حرف مضموم فور الانتهاء منه والابتداء بالحرف الساكن الذي يليه دون ضم الشفتين، نحو ارجاع الشفتين من ضم الميم عند نطق الهاء في: {الْمُهْتَدِ} [الإسراء: 97].

قال الشيخ أحمد الطيبي في منظومته المفيد في التجويد:

وَكُــــلُّ مَضْمُــــومٍ فَلَـــنْ يَتِـمَّــا … إِلَّا بِـضَــــــمِّ الشَّفَتَـيْــــنِ ضَـمَّـــا

وَذُو انْخِفَــاضٍ بِانْخِفَــاضٍ لِلْفَـمِ … يَتِـــــمُّ وَالْمَفْتُــوحُ بِالْفَتْـــحِ افْهَـــمِ

إِذِ الْحُـــرُوفُ إِنْ تَكُــنْ مُحَرَّكَـهْ … يَشْرَكُهَا مَخْــرَجُ أَصْـلِ الْحَـرَكَهْ

أَيْ مَخْرَجُ الْوَاوِ وَمَخْرَجُ الْأَلِفْ … وَالْيَاءُ فِي مَخْرَجِهَا الَّذِي عُـرِفْ

فَـإِنْ تَــــرَ الْقَارِئَ لَــــنْ تَنْطَبِقَـا … شِفَاهُـــهُ بِالضَّـــمِّ كُـــنْ مُحَقِّـقَــا

بِأَنَّـــهُ مُنْتَـقِـــصٌ مَـــــا ضَــــمَّ … وَالْـوَاجِـــبُ النُّـطْـــقُ بِـــهِ مُتَمَّـا

كَذَاكَ ذُو فَتْـــحٍ وَذُو كَسْرٍ يَجِبْ … إِتْـمَـــامُ كُــلٍّ مِنْهُمَا افْهَمْهُ تُصِبْ

فَالنَّقْــصُ فِي هَـــذَا لَـدَى التَّأَمُّلِ … أَقْبَحُ فِي الْمَعْنَى مِنَ اللَّحْنِ الْجَلِي

إِذْ هُــوَ تَغْيِيـــرٌ لِـذَاتِ الْحَــرْفِ … وَاللَّحْـــنُ تَغْيِيـــرٌ لَـهُ بِالْـوَصْـفِ

الصـوت

الصوت هو الأثر الذى تدركه الأذن البشرية الناتج عن تموُّج طبقات الهواء تموُّجًا من 16 إلى 20,000 ذبذبة في الثانية، حيث أن الأذن البشرية لا تدرك التموجات خارج هذا النطاق. 

طرق حدوث الصوت

تحدث الأصوات بالطبيعة بإحدى الطرق التالية:

تصادم جسمين

تصادم جسمين

تباعد جسمين بينهما ترابط

تباعد جسمين بينهما ترابط

اهتزاز جسم من الأجسام

اهتزاز جسم من الأجسام

احتكاك جسم خشن بآخر

احتكاك جسم خشن بآخر

الصوت الإنساني

الصوت الإنساني هو النفس المسموع الذي يخرج عند النطق بتصادم أو تباعد أو اهتزاز طرفان من أعضاء النطق ينتج عنه دفع لهواء الزفير باتجاه الحبلين الصوتيين.

إغلق القائمة