ما يترتب على الصفات

أزمنة الحروف

 قياس أزمنة الحروف هو مقياس مرن يتناسب مع سرعة القراءة تحقيقًا وتدويرًا وحدرًا.

 زمن الحروف المتحركة:

أزمنة جميع الحروف المتحركة متساوية سواء كانت الحركة فتحة أو ضمة أو كسرة ضمن المرتبة الواحدة من مراتب التلاوة. 

زمن الحرف المفتوح = زمن الحرف المضموم = زمن الحرف  المكسور

زمن الحروف الساكنة:

يتناسب زمن الحروف الساكنة مع جريان الصوت بها أو عدم جريانه أو عدم كمال جريانه؛ فضمن المرتبة الواحدة من مراتب التلاوة:

  • الحروف الرخوة الساكنة لها نفس زمن النطق، والحروف الشديدة الساكنة لها نفس زمن النطق، والحروف المتوسطة الساكنة لها نفس زمن النطق.
  • زمن النطق بحروف الرخاوة أطول من زمن النطق بحروف التوسط، وزمن النطق بحروف التوسط أطول من زمن النطق بحروف الشدة ضمن المرتبة الواحدة من مراتب التلاوة. 

وهذا كله يندرج تحت قاعدة ابن الجزري (واللفظ في نظيره كمثله).

أزمنة الحروف

مذاهب العلماء في القلقلة

كيفية أداء في القلقلة

اختلف العلماء في كيفية أداء القلقلة على الأقوال التالية:
  • القول الأول: أنها مائلة إلى الفتح مطلقًا، وكثير من العلماء يرجِّحون هذا القول.
  • القول الثاني: أنها مائلة إلى حركة الحرف الذي قبلها؛ فإن كان ما قبلها مفتوحًا كانت قريبة إلى الفتح، وإن كان ما قبلها مكسورًا كانت قريبة إلى الكسر، وإن كان ما قبلها مضمومًا كانت قريبة إلى الضم.
  • القول الثالث: أنها مائلة إلى حركة الحرف الذي بعدها لتتناسب الحركات؛ فإن كان ما بعدها مفتوحًا كانت قريبة إلى الفتح، وإن كان ما بعدها مكسورًا كانت قريبة إلى الكسر، وإن كان ما بعدها مضمومًا كانت قريبة إلى الضم.
  • القول الرابع: أن لها صوت مستقل دون أن يصاحبه شائبة حركة من الحركات الثلاث؛ وهو القول الراجح عندنا.

مراتب القلقلة

اختلف العلماء في مراتب القلقلة على الأقوال التالية:

القول الأول: أن القلقلة صفة لازمة للأحرف الخمسة (قطب جد) في جميع أحوالها، لكنها لا تظهر إلا مع السكون إذ السكون يُظهِر صفات الحرف، وعليه جعلوا مراتب القلقلة أربعة:

  • المرتبة الأولى (قلقلة كبرى أشد): المشدد الموقوف عليه نحو: {وَتَبَّ} [المسد: 1].
  • المرتبة الثانية (قلقلة كبرى): المخفف الموقوف عليه نحو: {اْلحَطَبِ} [المسد: 4].
  • المرتبة الثالثة (قلقلة صغرى): الساكن الموصول سواء كان في وسط الكلمة أو آخرها نحو: الباء في {حَبۡلٞ} [المسد: 5] أو وسط الكلام نحو الدال وصلاً في {يوُلَدْ وَلَمْ} [الإخلاص: 3-4].
  • المرتبة الرابعة: المتحرك مطلقًا وفيه أصل القلقلة وهي حينئذ لا تكون ظاهرة.

القول الثاني: أن القلقلة لا تكون إلا في الساكن، وأن المتحرك ليس فيه أصل القلقلة، وعليه جعلوا مراتب القلقلة ثلاث:

  • المرتبة الأولى (قلقلة كبرى أشد): المشدد الموقوف عليه نحو: {وَتَبَّ}[المسد: 1].
  • المرتبة الثانية (قلقلة كبرى): المخفف الموقوف عليه نحو: {اْلحَطَبِ} [المسد: 4].
  • المرتبة الثالثة (قلقلة صغرى): الساكن الموصول سواء كان في وسط الكلمة أو آخرها نحو: الباء في {حَبۡلٞ} [المسد: 5] أو وسط الكلام نحو الدال وصلاً في {يوُلَدْ وَلَمْ} [الإخلاص: 3-4].

القول الثالث: كالقول الثاني إلا أنه لم يفرق بين الحرف المشدد وغير المشدد الموقوف عليه، وعليه جعلوا مراتب القلقلة اثنان:

  • المرتبة الأولى (قلقة كبرى): كبرى عند الوقف على الحرف المقلقل نحو: {وَتَبَّ} [المسد: 1]، {اْلحَطَبِ} [المسد: 4].
  • المرتبة الثانية (قلقلة صغرى): الساكن الموصول سواء كان في وسط الكلمة أو آخرها نحو: الباء في {حَبۡلٞ} [المسد: 5] أو وسط الكلام نحو الدال وصلاً في {يوُلَدْ وَلَمْ} [الإخلاص: 3-4].

 

القول الراجح: القول الأول والله أعلم.

قال الإمام ابن الجزري في المقدمة الجزرية:

وَبَـيِّـنَـنْ مُـقَـلْـقَـلاً إِنْ سَـكَنَـا … وَإِنْ يَكُـنْ فِـي الْوَقْـفِ كَــانَ أَبْيَـنَـا

 

ملاحظة: إذا أُدغم حرف من حروف القلقلة في مثله نحو: {وَقَد دَّخَلُوا} [المائدة: 61] أو جنسه نحو: {أَحَطتُ} [النمل: 22] فلا يقلقل.

مراتب الغنن

اختلف العلماء على ثلاثة أقوال:

القول الأول: 

أن للغنة خمـسة مراتب وأن الترتيـب في الثلاثة الأٌوَل مبني على قـوة الغنة لا زمنها، وفي المرتبين الأخيرتين على كمالها وزمنها:

  • المرتبة الأولى: النون والميم المشددتين نحو: {إِنَّ} [البقرة: 6]  و {فّلّمَّآ}  [البقرة: 17]، والادغام الكامل بغنة نحو: {حِطَّةٞ نَّغۡفِرۡ} [البقرة: 58]  و {مِن مَّالٍ}  [المؤمنون: 55]، والميم في الميم نحو: {لّكُم مَّا} [البقرة: 29]، والباء في الميم  في: {اْرْكّب مَّعَنَا}  [هود: 42]، واللام الشمسية في النون نحو: ( النًاس ) [الناس: 1].
  •  المرتبة الثانية: الادغام الناقص بغنة نحو: {مَن يَقُولُ} [البقرة : 8]  و {ظُلُمَٰتٞ وَرَعۡدٞ} [البقرة : 19].
  • المرتبة الثالثة: الإخفاء الحقيقي نحو: {أُنزِلَ}  [البقرة: 4]،  والإخفاء الشفوي  نحو: {فَكُنتُم بِهَا} [المؤمنون: 105]، والإقلاب نحو: {مِنۢ بَعۡدِ} [البقرة : 27].
  • المرتبة الرابعة: النون والميم الساكنتين نحو:{أنْعَمْتَ}  و {عَلَيْهِم} [الفاتحة: 7].
  • المرتبة الخامسة: النون والميم المتحركتين نحو: {كَانُواْ}  و {وَمَا} [البقرة: 16].

 

القول الثاني: 

أن للغنة أربعة مراتب وأن الترتيب مبني على كمال الغنة وزمنها، ويبقى هذا التناسـب في أزمنة الغنـن مهما كانت سرعة القراءة:

  • المرتبة الأولى (أكمل ما تكون): دمجت المرتبة الأولى والثانية من القول الأول في مرتبة واحدة. 
  • المرتبة الثانية (كاملة): الإخفاء الحقيقي والإخفاء الشفوي.
  • المرتبة الثالثة (ناقصة): النون والميم الساكنتين.
  • المرتبة الرابعة (أنقص ما تكون): النون والميم المتحركتين.

 

القول الثالث: 

أن للغنة ثلاثة مراتب (أسقط المرتبة الرابعة من القول الثاني لأنه يعتبر كمال الغنة فقط ولا عبرة بأصلها) وأن الترتيب مبني على كمال الغنة وزمنها، ويبقى هذا التناسب في أزمنة الغنن مهما كانت سرعة القراءة:

  • المرتبة الأولى (أكمل ما تكون): دمجت المرتبة الأولى والثانية من القول الأول في مرتبة واحدة. 
  • المرتبة الثانية (كاملة): الإخفاء الحقيقي والإخفاء الشفوي.
  • المرتبة الثالثة (ناقصة): النون والميم الساكنتين.

 

القول الراجح:

أن للغنة خمسة مراتب من حيث القوة كالقول الأول، وان لها أربع مراتب من حيث الزمن وهي كالقول الثاني ويبقى هذا التناسب في أزمنة الغنن مهما كانت سرعة القراءة.

إغلق القائمة